في المرحلة الأخير ظهر وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي بجهود أستثنائية في.بناء القوات المسلحة وتعزيز قدراتها الدفاعية ويعد حجر الأساس في استقرار أي أمة وحماية مقدراتها. وفي هذا السياق، نستوضح دور وزير الدفاع كقائد محنك ورجل دولة استثنائي في هذه المرحلة الحساسة.
استطاع الفريق العقيلي بحنكته ورؤيته الثاقبة أن يقود المؤسسة العسكرية نحو آفاق جديدة من الجاهزية والكفاءة، ساهراً على أمن الوطن وسلامة أراضيه، ومترجمًا توجيهات القيادة الحكيمة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع تعزز من هيبة الدولة ومكانتها الإقليمية والدولية.
إشادة لوزير الدفاع تركزت على الأنضباط والنشاط المستمر والعمل الجاد في مسيرة بناء الوطن وعزته .
تتجلى الرؤى الصادقة من خلال الأفعال الكبيرة والجهود المخلصة ويطيب لنا أن نسلط الضوء بكل فخر وأعتزاز على الجهود التي يقودها معالي وزير الدفاع العقيلي .
لقد أثبت جدارته العسكرية عبر خطط واضحة وتنظيم دقيق أن الإدارة الناجحة تبدأ من الالتزام بالقواعد والحرص على كفاءة الاداء واننا نلتمس بوضوح النشاط والحيوية التي بثها في مفاصل العمل العسكري والإداري .
اليوم يتعرض الوزير العقيلي لحملة من الأنتقادات على خلفية محاربة الفساد ومعالجة الاختلال الحاصل داخل المؤوسسة العسكرية والذي كشف عن مخالفات وفساد متشبع خارج نطاق النظام العسكري .
الأمر الذي أزعج الكثير ممن لهم صلة في الفساد المالي والإداري فبدأ يحاول البعض بحملة تشوية مكانة هذا الرجل الذي يحمل كفاءة عسكرية بما تعنيه الكلمة من معنى .
فما يحصل اليوم من حملة فاشلة تستهدف وزير الدفاع ومحاولة استعطاف الشارع وتشويه صورته مجرد هرطقات لاتقدم ولا تأخر فالكبير يبقى كبير .
نعم للأصلاح في المؤوسسة العسكرية ونؤيد الخطط والآليات التي أقرها وزير الدفاع فهي تمثل وجود الدولة والنطام فكيف تطالبون عن دولة وترفضون نظامها وقوانينها ولوائحها وآلياتها.