آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-01:57ص

ما أعظمك يا رسول الله

الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - الساعة 05:13 م
عبدالسلام هائل


ايا كانت ذكرى هذا اليوم. ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ ام يوم وفاته ؟...

فما احرانا أن نتذكر أسمى معانيه وأهمية هذا اليوم بأهمية صاحب الذكرى ..الذي اصطفاه الله على خير خلقه .وفضله على على انبيائه ورسله .وليكون النبي والرسول الخاتم .

حري بنا أن نتذكر سيرته العطرة وجهاده في سبيل الدعوة إلى توحيد الله وتنزيهه عن الشرك. .وحث الناس و نهيهم عن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

لقد مثل ميلاد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته عليه الصلاة والسلام .الرحمة المهداة من رب العالمين. لإنقاذ البشرية من حياة الجهل والتخلف ومن عصور الظلم وارتكاب الفاحشة والجرائم .إلى العصر الإسلامي إلى عدل ورحابة الاسلام .والمحبة والأخوة والسلام والمساواة بين الناس " الناس سواسية كاسنان المشط لافرق لعربي على أعجمي الا بالتقوى) لا فرق بين سيد وعبيد ولا بين ابيض ولا اسود .ولا لعربي على أعجمي .

الكل سواسية ومن حق الجميع أن يعيشوا أحرارا .وان ينالوا حقوقهم .في العدالة والمساواة والتعليم والخدمات ورعاية الدولة .واعطاهم حرية التعبير عن حقوقهم وحقوق المواطنة والمعايشة مع الشعوب ومع أتباع الديانات الأخرى ..

ودعا إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة بين المسلمين والتزام الوسطية التي جاء بها الاسلام كدين رباني..

وكم هي الحاجة ماسة اليوم قبل غد للم الشمل وتوحيد المسلمين على كلمة سواء .والعودة إلى رحابة ووسطية الاسلام والالتزام بما جاء به القرأن وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .وترك الشقاق والخلافات بين المسلمين والتي لا يستفيد منها إلا أعداء الإسلام ....

فالعالم اليوم يعيش في عصر الذكاء الاصطناعي والتسابق العلمي والصناعي .ودول العالم الإسلامي تعيش في اسوأ مراحل تاريخها .« فمن حروب إلى صراعات دموية ،إلى عداء طائفي. مذهبي .إلى تمزق وشتات. وقطيعة بين الدول الإسلامية والعربية وحروب أهلية ممولة من دول أجنبية ..ولم نجن منها إلا الدمار والخراب ..والجوع والفقر وانتشار الأمراض والجهل والأمية والتخلف .في كل شيء.


وما تعيشه بلادنا « يمن الايمان والحكمة » ليس ببعيد علينا ..

خذوا العبرة يا أمة الإسلام مما هو حاصل اليوم واتخذوا من السيرة النبوية العطرة لرسولنا الكريم القدوة الحسنة كمنهاج حياة للشعوب والدول الإسلامية.


عودوا. الى ربكم والى دينكم وسنة نبيكم ففي ذلك النجاح والفلاح ..والمخرج من هذه الا زمة والحرب المدمرة. وبمكننا حقن الدماء وتغليب لغة العقل والسلام على لغة الحرب والسلاح في استعادة الدولة ومؤسساتها وليعيش الكل في أمن وسلام فالوطن يتسع للجميع .

،"فما اعظمك يا رسول الله" حينما تركت الأمر شورى بين المسلمين في حياتك وعند رحيلك قبل أكثر من ١٤ قرنا من الزمان...؟!!



..