يشكل وزير الإعلام اليمني معالي الإستاذ معمر الأرياني ركيزة أساسية في الدفاع عن قضايا الدولة وواجهة صلبة للخطاب الوطني المسؤول كصمام أمان الكلمة بمواقف راسخة وثابتة وشجاعة.
لقد أثبتت مواقف معالي وزير الأعلام الأرياني لمحطات العمل الفاعلة أن الكلمة الحرة هي السلاح الأبقى لحماية الهوية وتعزيز الصمود الشعبي والمؤسسي خلال المنعطفات التي مر بها البلد.
ومن ملامح المواقف الوطنية برز الأرياني كدفاع صلب للتصدي بحزم لكل المشاريع الهدامة ،وحملات التضليل الإعلامي المضادة ،رؤية استراتيجية وتوجيهه بوصلة الإعلام لخدمة الثوابت الوطنية ورص الصفوف وبناء الوعي.
حيث سجل تاريخ وطني زاخر كمسؤول حكومي لغرس قيم الإنتماء والمسؤولية الإنسانية والوطنية في وجدان الأجيال.
ومن أستمرارية مواقفه الوطنية دعم وتطوير المؤوسسات الإعلامية الرسمية لتظل منبراً نابضاً بالحقيقة وتوحيد الخطاب الإعلامي الذي يؤدي لخدمة الحكومة والشعب
ستظل مواقف هذا الرجل راسخة وثابتة مع الدولة والنظام والقانون بعد أن سخر طاقته وجهوده في مواجهة كل التحديات الراهنة التي تستهدف الحكومة ومجلس القيادة
ويبقى معالي وزير الإعلام الأرياني كالطود لاتحركة ضربات الرياح متماسكاً وفق أهداف صريحة وواضحة لاستعادة مؤوسسات الدولة وتحقيق النصر ضد الأنقلابين ومساندة الدولة في بناء الوطن للحفاظ على أمنه وأستقراره