آخر تحديث :الأربعاء-23 سبتمبر 2026-02:49ص

الغربلة في القضية تجعلها تنتصر لا أن تفشل

الإثنين - 24 أغسطس 2026 - الساعة 08:02 م
علي أحمد السقلدي


قضية أي شعب ستنتصر عاجلاً أو آجلاً ولاسيما عندما تظهر الأيام أن من كانوا تحت لوارئها ومقدمة صفوفها وكانوا يرغون ويزبدون لها ،إنما هم زَبَدالقضية وغثاؤها فيذهبون جُفاءً وهباءً منثوراً،وأما ماينفع القضية والناس فيمكث في الأرض وعلى المبدأ والعهد وهؤلاء الرجال والقادة هم الصفوة والقادة الحقيقيون الذين يسوقون القضية إلى بر الأمان ويحققون هدفها ومصيرها المحتوم ٠

بمعنى إن قضية أي شعب حين تبين الأيام ونوائب الزمن الخيط الأسود من الخيط الأبيض من قادتها وأنصارها ؛لتتبين الشوائب من الصفوة ،والزيف من الحقيقة والجيد من الفاتر،فالقضية تنتصر لا تفشل ؛لأنها تمر بمرحلة الغربلة ،والغربلة يعني التخلص من الشوائب التي تعكر صفوة القضية وتعرقل قيمتها وتجعلها تبور وتكسد في سوق السياسة،وعندئذ تصير القضية خالية من هذه الشوائب والزبد والغثاء ،فتنتصر وتعظم شأنها وقيمتها وتصل إلى مبتغاها ومصيرها٠

علي أحمد السقلدي