بدأت تجربتي في مجال الإعلام قبل حوالي عشر سنوات، وكانت بدايتي من خلال تشكيل جروب «المعلمون والمثقفون»، ومن هناك بدأت أخوض تجربة النشر والكتابة الإعلامية.
في بداياتي عانيت الكثير، وتعرضت للعديد من العراقيل والمشاكل، لكنني لم أستسلم، بل حاولت أن أطور نفسي تدريجيًا، وبدأت مشواري في مجال الإعلام بكل إصرار وعزيمة.
كنت دائمًا أستشير بعض الأساتذة والبروفيسورات المتخصصين في مجال الإعلام، وكانوا يوجهونني وينصحونني ويساعدونني على تطوير قدراتي. تعثرت كثيرًا في البداية، لكن بإصراري وعزيمتي استطعت أن أثبت جدارتي وأواصل الطريق.
واليوم أصبحت أكتب المقالات، وأنشر الأخبار، وأتابع قضايا المواطنين ومعاناتهم، وأصبحت لدي مساحة إعلامية وحضور في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ولله الحمد اكتسبت حضورًا وشهرة إعلامية.
وما زلت حتى اليوم أعمل على تطوير نفسي أكثر وأكثر، لأنني أؤمن بأن الإعلام مجال يحتاج إلى التعلم المستمر، والاطلاع، والاستفادة من تجارب الآخرين.
وخلال مسيرتي، قمت بتشكيل عدد من المجموعات الإعلامية والمجتمعية، من بينها جروبات «صوت الموظفين» التي تهتم بأوضاع الموظفين وهمومهم وقضاياهم، وكذلك جروبات «ملتقى الإعلاميين والنشطاء في المحافظات الجنوبية» التي تهتم بقضايا المحافظات الجنوبية، إضافة إلى جروبات «ملتقى أبناء أحور والمحفد» التي تهتم بالشأن المحلي في مديريات ومناطقنا.
كما قمت بتشكيل قناة إعلامية باسم "*الإعلامي بدر عشيش الكازمي*" خاصة بي، لأواصل من خلالها عملي الإعلامي ونشر الأخبار والقضايا التي تهم المواطنين.
لقد أحببت الإعلام، وأصبح بالنسبة لي أكثر من مجرد عمل، بل هو هواية وشغف ورسالة. وكنت دائمًا حريصًا على الاستشارة والاستفسار والتعلم في كل ما يتعلق بهذا المجال.
كلمة شكر وتقدير
وفي هذه المناسبة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتورالبرفسور ، مستشاري في مجال الإعلام، الذي كان له دور كبير في مسيرتي الإعلامية.
فأنت من الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي، وساعدوني، وقدموا لي النصائح والتوجيهات، وكان لك دور كبير في تطوير تجربتي الإعلامية وتشجيعي على الاستمرار والمضي قدمًا.
*كل الشكر والتقدير والامتنان لك دكتور، ولن أنسى وقفتك ودعمك ونصائحك التي كان لها أثر كبير في مسيرتي*.
*كما لا أنسى كل من وقف إلى جانبي ودعمني وساعدني وشجعني وحفزني خلال هذه الرحلة، فلكل شخص قدم لي نصيحة أو كلمة تشجيع أو دعم، أتقدم له بكل الشكر والتقدير والامتنان*.
وبعد سنوات من العمل والتجربة والتحديات، أستطيع اليوم أن أقول بكل فخر واعتزاز: لقد حققت جزءًا كبيرًا من حلمي، وما زلت أطمح إلى المزيد، وسأواصل تطوير نفسي وخدمة قضايا الناس من خلال الإعلام.
*الإعلامي بدر عشيش الكازمي
21 أغسطس 2026م