يشهد المشهد العسكري والأمني تحديات هيكلية معقدة وأبرزها التفاوت الحاد في صرف المستحقات المالية بين منتسبي المؤوسسة .
فبينما يحظى قطاع واسع من العسكرين بأزدواجية في الدخل وأصبح الفرد الواحد يتلقى مرتبين معاً فيما يعاني الآلاف من" الأفراد المرقمين"من حرمان كامل لأبسط حقوقهم المعيشية وعدم حصولهم على مرتب واحد لسنوات طويلة.
هذه الفجوة المعيشية والإدارية تتطلب تدخلاً عاجلاً وحلولاً جذرية تعيد تصحيح مسار الكشوفات وتضمن نوزيع الموارد بعدالة وترفع الظلم عن كاهل الجنود الذين ينتظرون أبسط مقومات الأستقرار المالي والنفسي
ليس هناك أي إصلاحات في وزارة الدفاع طالما والأفراد المرقمين دون تعزيز مالي وبلا حلول ولاتشملهم العدالة الحقوقية.
وزارة الدفاع ممثلة بالفريق الركن طاهر العقيلي تعمل بعشوائية يجب أن تدشن لجنة بصمة لمعالجة الأزدواج الحاصل في ألوية الشرعية وألوية قوات درع الوطن في أسرع وقت .
الأفراد معظمهم منتسبون لدى ألوية الشرعية هم نفسهم ممن التحقوا بقوات درع الوطن .
وأصبحوا يستلمون رواتبهم الذي من الحكومة الشرعية الذي يعادل 60 ألف ويتلقى راتب بالريال السعودي بمبلغ 1000 ريال .
فيما أفراد مرقمين ومداومين داخل الألوية لم يستطيعون الحصول على مرتب يقدر بـ 60 ألف ريال