حين تتشابك خيوط العمل الإداري مع روح التربوي العريق تخرج إلى النور شخصيات استثنائية لا تكتفي بتسيير المهام بل تصنع الفارق وتترك بصمات خالدة في وجدان المجتمع ومن بين هذه الهامات التي تقف شامخة في مديرية حالمين بمحافظة لحج يبرز اسم الأستاذ القدير علي بن علي البشيري مدير مكتب الصناعة والتجارة كنموذج حي للقيادة الفذة والنزاهة المؤسسية.
التربوي الذي غرس القيم فأثمرت إدارةً واعية
لم يكن انتقال الأستاذ علي البشيري من ميدان التربية والتعليم إلى سدة العمل الإداري والاقتصادي في مكتب الصناعة والتجارة مجرد تغيير في المسمى الوظيفي بل كان امتداداً طبيعياً لمسيرة حافلة بالعطاء.
*روح المعلم*
يحمل في إدارته روح المربي الفاضل الذي يرى في مؤسسته فصلاً دراسياً كبيراً عنوانه الالتزام وأساسه الأمانة وهدفه خدمة المواطن.
*البصمة التربوية*
لقد انعكست خلفيته التربوية بشكل جلي على أسلوب إدارته فهو يؤمن بأن الإدارة الناجحة تبدأ بتوجيه النصح وبناء القدرات وغرس الشعور بالمسؤولية قبل اللجوء إلى أي إجراءات أخرى.
*صوت المستهلك في حالمين*
في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة والاستثنائية التي تمر بها البلاد يبرز دور مكتب الصناعة والتجارة بحالمين كخط دفاع أول لحماية حقوق المواطن والمستهلك.
وهنا تجلت حنكة الأستاذ علي البشيري بوضوح من خلال:
*النزول الميداني المستمر* قيادة الحملات الرقابية الصارمة على الأسواق والمحال التجارية بمهنية وحيادية تامة.
*ضبط الأسعار وجودة السلع*
الحرص الدائم على متابعة تواريخ الصلاحية ومنع التلاعب بالأسعار أو احتكار المواد الأساسية.
*تخفيف الأعباء*
السعي المستمر لتوفير بيئة تجارية عادلة تحمي التاجر الصغير وتضمن حقوق المستهلك في آنٍ واحد.
هامة وطنية تستحق الوفاء والتقدير
إن الشخصيات الوطنية والكفاءات النزيهة كالأستاذ علي بن علي البشيري هي الثروة الحقيقية التي يجب أن تُدعم ويُحتذى بهانموذجاً إدارياً يُفتخر به.
لقد أثبت بجدارة أن المسؤولية تكليف وليست تشريفاً وأن الإخلاص في العمل قادر على كسر أشد التحديات قسوة.
تحية إجلال لهذا القلم المعطاء والقامة الإدارية والتربوية الفذة ونسأل الله أن يوفقه دائماً وأبداً في خدمة أهله ومجتمعه في حالمين الأبية.