خلف الأسلاك الشائكة فصول من معاناة المسافرين في المنافذ طوابير الانتظار غياب التنظيم يحول السفر إلى رحلة عذاب منفذ بري أم نفق ضيق كيف تتحول بضع كيلومترات إلى ساعات من المعاناة
غياب المظلات ووسائل التكييف في الأجواء القاسية حر الصيف أو برد الشتاء نقص المرافق الأساسية مثل دورات المياه النظيفة الاستراحات ومياه الشرب ضيق المسارات وعدم قدرتها على استيعاب أعداد السيارات والحافلات بطء المعاملات الجمركية وتدقيق الجوازات بسبب قلة الكوادر أو تعطل الأنظمة الإلكترونية التداخل والتكرار في نقاط التفتيش بين الجانبين.
غياب التنسيق الزمني في مواسم الذروة الأعياد الإجازات الحج والعمرة معاناة الفئات الأكثر ضعفاً الأطفال كبار السن والمرضى الضغط النفسي والتوتر الناتج عن الانتظار الطويل دون معرفة موعد الانفراج الاضطرار للنوم في السيارات أو على أرصفة المنفذ
يتحول الانتظار إلى سجون اختيارية يدفع فيها المسافر ضريبة الوقت والجهد ساعات ثقيلة تمر ببطء يعلو فيها بكاء الأطفال وتئن تحت وطأتها أجساد كبار السن .
المسافر في المنفذ ليس مجرد عابر سبيل بل هو إنسان معلق بين وطنين ينتظر ورقة أو ختماً يمنحه حق العبور
أمل في أن تتحول هذه المنافذ إلى جسور تسهيل لا بوابات تعقيد.