إلى كل من يرتاد هذا الوطن وينعم بخيراته ويستنشق هواءه الحّر يقف الحرف عاجزاً أحياناً أمام فادح المسؤولية وجلال الموقف فالأوطان ليست مجرد مساحات جغرافية نأوي إليها مؤقتاً ولا مجرد حدود خطتها خارطة صماء بل هي الهوية والتاريخ والحاضر والمستقبل والكرامة الإنسانية التي لا تكتمل إلا بظل وطن آمن ومستقر.
من هنا تنبع العبارة الأزلية التي يجب أن تُحفر في وجدان كل جيل: *وطن لا نحميه.. لا نستحق العيش فيه.*
*الوطن*
أمانة الأجداد ومسؤولية الأحفاد.
*الجذور العميقة*
إن الانتماء الحقيقي لا يُقاس بالشعارات الرنانة التي تُرفع في المناسبات بل بالأفعال الحية والتضحيات الصامتة التي تُبذل في أوقات الشدة.
*واجب الدفاع*
عندما تتعرض الأوطان للمخاطر وتتكالِب عليها التحديات تسقط كل الأعذار وتتهاوى المصالح الشخصية فلا بقاء لفرد ولا كرامة لجماعة إلا ببقاء الوطن وحماية سيادته واستقراره.
*معنى الحماية الحقيقية*
حماية الوطن لا تقتصر على الجانب العسكري والميداني فحسب على أهميته القصوى بل تتعداه إلى مفاهيم أوسع وأشمل تلامس حياة كل مواطن يومياً
*الوعي واليقظة*
إدراك المخاطر المحيطة والوقوف صفاً واحداً في وجه كل ما يهدد نسيج المجتمع ووحدته.
*البناء والعمل*
الإخلاص في ميادين العمل المختلفة فالمعلم في صفه والطبيب في مشفاه والصانع في مصنعه والكاتب بقلمه كلهم يحملون درع الوطن وسلاحه نحو مستقبل أفضل.
*التماسك الاجتماعي*
نبذ الفرقة والخلافات الجانبية وتقديم المصلحة العليا للوطن على أي اعتبار ضيق.
*وفاء بلا حدود*
إن العيش الكريم في كنف الوطن يفرض علينا ديناً ثقيلاً لا يُسد إلا بالوفاء والتفاني إننا حين ندافع عن أوطاننا فإننا ندافع عن أنفسنا وعن كرامتنا ومستقبل أبنائنا
فليكن هذا الشعار نبراساً يوجه خطانا وعنواناً لعهدٍ جديد نقطعه على أنفسنا أن نكون الحصن المنيع لوطننا والأوفياء لترابه الطاهر مهما اشتدت المحن.