مر على وطني 12 عاما وهو ينزف دمآ ، ويعاني اقتصادا ضعيفا وترديا في جميع المرافق الخدميةالصحية والتربوية والأمنية ، مما جعل الساحة اليمنية كل من هب ودب ، فيها من عصابات ومليشيات مسلحة ، لتحمي هذا المكون أو ذاك ، وزج أبناء الوطن في معارك بحجة الدفاع عن الوطن ، والقيادة السياسية لاتحمي الا نفسها ، وهي جالسة في فنادق الرياض تتخاصم من أجل المنصب ، والبحث عن إيرادات أموال الشعب ، ولا يهمها مايجري ومن يقتل ، مسؤولون نخروا اقتصاد البلد ، وزارات يقودها جهلاء مرتشون فاسدون ، مشاريع على الورق ، البنية التحية تنهار يوما بعد يوم ، إذن وصل اليمن إلى طريق مجهول .
يجب أن يحاسب كل من أساء للوطن أرضا وشعبا ، ومحاسبة المسؤولين الذين تولوا قيادة الدولة ، ولم يقدموا شيئا بل بالعكس استنزفوا ثروات الوطن لمصالحهم الشخصية ، ولا نقول لهم عفى الله عما سلف ، هذه ثروات البلد التي ذهبت في بنوك خارجية ، ونطالب بعودة الكفاءات التي خرجت من البلد ، رجال الدولة الوطنيين الشرفاء ، وعودة من حصل على التهديد والخطف وعودة جميع المهاجرين والمستثمرين رجال الأعمال اليمنيين في مصر والأردن وتركيا ، وإشاعة روح التسامح للذين لم يرتكبوا جرائم واختلاسات بحق الوطن والشعب ، وعلى الجميع ان يتكاتفوا لاستعادة الدولة من جماعة الحوثي وانهاء التمرد والحفاظ على وحدة اليمن وسلامة ابنائه وتوفير كل مستلزمات الحياة للمواطن ليعيش حياة كريمة مستقرة .