وصلتني قبل قليل رسالة من أحد المواطنين بمديرية مودية يشكو فيها بألم وحسرة من الرصاص الراجع الذي ارعب النساء والأطفال...!
يقول في رسالته / مر قبل قليل موكب لأحد الاعراس ونحن نائمون مع أطفالنا فوق سطح المنزل ، هرباً من حرارة الجو ، فإذا بالرصاص الراجع يلاحقنا لأسطح منازلنا , فأضطرينا للهروب من الرصاص الراجع لنعود ادراجنا للغرف ...!
هربنا من الحر بحثاً عن هواء بارد....
لنهرب بعدها من الرصاص الراجع....!!
فأين الامان ؟ وأين سنجد راحتنا نحن وعائلاتنا ؟
حتى بيوتنا أصبحت غير آمنة بسبب اولئك الذين يستخدمون رصاصاتهم الطائشة في الاعراس ، لتتحول لرعب وخوف يهدد حياتنا ونحن في بيوتنا...؟
فإلى أين المفر...؟
هذه الرسالة وغيرها من الرسائل التي تصلنا - ويشكو أصحابها من الرصاص الراجع - تكفي لكي يتحرك العقلاء لوضع حد لهذا العبث الذي يهدد حياة الناس..
لابد من وقفة جادة لمنع إطلاق الرصاص في الاعراس والمناسبات ، فالجميع يتأذى من هذه الظاهرة الخطرة بما فيهم من يطلقون الرصاص ...!
فنتمنى أن يصل الجميع لتفاهمات من شأنها توقف إطلاق النار حتى لا يعود راجعاً فوق رؤوس الأبرياء.
✍️منصور العلهي
9 اغسطس 2026