كتب: سامي الصغير
عشر سنوات او اكثر منذ ان دخلت مليشيات الحوثي الطائفية والمذهبية العاصمة صنعاء وغيرها من المحافظات اليمنية الاخرى ليتم تحرير الجزء البسيط او بالأحرى المحافظات الجنوبية التي لا توجد لتلك المليشيات حاضنة فيها تذكر بينما تسعين بالمائة من المحافظات الشمالية لا تزال خاضعة لمليشيات الحوثي الإرهابية والطائفية والمذهبية.
لا نتكلم من باب العنصرية ونحتقر شجاعة ونزاهة ابناء المحافظات الشمالية ونتهمهم بالعمالة وغيرها لان هذا المحتوى يعتبر من العيب والخطا فهم الابطال في مواقع جبهات القتال يسيطرون اجمل و اروع الملاحم البطولية يقاتلون لاستعادة أراضيهم من تلك المليشيات والعصابات الإجرامية .
إن المصيبة الكبرى ليست في المواطنين البسطاء بل في القيادات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية وغيرها.
لا نلوم ذالكم المواطن المسكين الذي هو غير قادر على حمل حتى السكين خوفاً وفزعا من بطش وجبروت الحوثيين.
ان اللوم على الحكام والمسؤولين الشماليين ممن يتبون مناصب في الحكومة الشرعية العاجزين عن تحرير مناطقهم من قبضة الحوثيين .
نحن لا ندري مالذي يجري؟
ولن نتهم اي مسؤول من التقصير وعدم التحرير ولكنها تقع على عاتقهم مسؤولية وطنية جسيمة لانك تؤدي اليمين الدستورية وعليكم يا حكام حكومتنا الشرعية في المناطق والمحافظات المحرره التقدم والسيطرة على ما تبغى والوصول للعاصمة صنعاء إن كنتم صادقين ووطنيين وقد مرت سنين والشعب في انين.
اليوم ملامح المعركة ستحدد هوية البلد حيث وان هنآك تغيرات وتطورات إقليمية ودولية واسعة واصبح الحوثيين يمتلكون القدرة على السيطرة إذا لم يتم الرد عليها وردعها.
نحن نستغرب من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وعدم ردها على الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي الطائفية والمذهبية على مواقع الحكومة الشرعية آخرها ما حدث بالامس في مارب حيث راح ضحية ذللك الهجوم القادر والجبان عدد كبير من الجرحى والشهداء
نحن لا ندري ما هو سبب صمت المملكة العربية السعودية والحكومية الشرعية على ما حدث في مارب؟
فهل هي عاجزة عن الرد ام إنها ستخطط لمعركة كبرى تهدف لا استعادة البلد ؟
ختاما إذا لم يكن هناك جد واجتهاد من الحكومة الشرعية لا نها مليشيات الحوثي وعدم الضغط على الجانب السعودي لتحرير واستعادة الدولة والسيادة الوطنية فان هناك علامات استفهام في وجه الحكام والحليم من يفهم الكلام وإلى هنا وكفى وللحديث بقية حتى نلتقي لكم اطيب تحية .