الى ذلك يمكننا الإجابة بأن العملية الحوثية تمثل عدة رسائل منها
ا الرسالة الأولى للرياض مباشرة خطكم الأحمر مكشوف
قوات الطوارئ في مأرب هي منتج سعودي ١٠٠ %. تم إعادة تشكيلها وتسليحها وتدريبها في ٢٠٢٤ .. ٢٠٢٥م كقوة "سد الفراغ" بعد انسحاب ألوية أخرى.
استهدافها في مأرب أنا أضرب مشروعكم السعودي في الخاصرة الاقتصادية الشمالية للوطن
الحوثي يقول للسعودية الدعم الذي تعطوه للشرعية في مأرب لن يحميها ونقدر نوصله بالصاروخ والمسيرة.
٢ الرسالة الثانية إسقاط هيبة شرعية الرئاسي عسكريا
مأرب هي آخر معقل شمالي للشرعية ورمز صمودها ١١ سنة
ضرب قوات الطوارئ هناك معناه حتى عاصمتكم العسكرية غير آمنة
الهدف سياسي ويتمثل في نزع الثقة من المجلس الرئاسي أمام المجتمع الدولي والشارع ... بمعنى حكومة لا تحمي معسكرها الرئيسي كيف ستحكم اليمن ؟
لماذا لم يستهدف مسبقا العمالقة الأحزمة والوية الإسناد ؟
في اعتقادي ان السبب بسيط جغرافي وسياسي
جغرافي العمالقة والأحزمة لا تتواجد في مأرب .. عكس مسرح عمليات ألوية الإسناد ساحل غربي شبوة أبين لحج أي لايوجد تماس مباشر رغم وجود تماس عملياتي جغرافي الضالع دمت اب
سياسي استهدافها سيجر الإمارات مباشرة للمواجهة والحوثي لا يريد فتح جبهة مع أبوظبي الآن.
تكتيكي الرسالة لو راحت للانتقالي بتضيع هو يريدها رسالة سعودية شرعيةصافية بدون تشويش.
يعني الحوثي اختار الهدف الذي يحقق
٣ شروط
يمثل الشرعية إضافة الى انه مدعوم سعودياو موجود في مأرب
٤ التوقيت وهنا اعن بذلك انه توقيت بدرجة من الضغط التفاوضي
هذا النوع من الضربات النوعية يجي قبل أي جولة مفاوضات.
الرسالة على الطاولة أنا قوي في الميدان وتحديدا في مأرب
ويستخدم قوات الطوارئ كورقة لأنها الأضعف إعلاميا والأكثر ارتباطا بالسعودية.
والى ذلك يمكننا ايجاز بان
العملية ليست عسكرية بحتة ولكنها
عملية سياسية رمزية موجهة ضد شرعية المجلس الرئاسي المدعوم من الرياض
وتم اختيار قوات الطوارئ في مأرب كهدف لأنها تجمع كل العناصر سعودية وشرعية و رمزية في جبهة مشتعلة
ولو استهدف العمالقة كان خرب الرسالة ودخل نفسه في صدام مع الإمارات بدون داعي وفي نفس الوقت نرى ان الحوثي استخدم هذه العملية وينتظر
الرد السعودي بيكون عبر إعادة تسليح الطوارئ أو عبر قنوات التهدئة؟
تقديرنا للجميع
عميد محمد عثمان الأبجر