آخر تحديث :الأربعاء-28 أكتوبر 2026-11:39ص

القائد وصناعة القرار ...

الخميس - 06 أغسطس 2026 - الساعة 09:35 ص
محمد عوض حسن


في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتشابك فيه التحديات، تصبح صناعة القرار هي الاختبار الحقيقي لأي قائد. فليست القيادة لقبًا أو سلطة تمارس من وراء مكتب، بل هي القدرة على إتخاذ قرارات مصيرية وسط ضباب المعلومات، وضغط الوقت، وتضارب المصالح.

هنا يتكشف الفارق بين قائد يظن أن سرعته في الحسم هي معيار قوته، وقائد آخر يدرك أن القرار الرشيد هيا حصيلة وعئ عميق، ورؤية متزنة، وحكمة تزن المستقبل قبل أن ترضي الحاضر.

أبرز المشكلات التي يواجهها القادة في اتخاذ القرار:

- ضغط الوقت والمعلومات الناقصة :

كثيرًا ما يطلب من القائد الحسم بسرعة، بينما الصورة أمامه غير مكتملة. هنا يظهر الفارق بين قائد يتسرع ويجازف، وقائد يعرف كيف يوازن بين عامل الوقت والحاجة إلى المعلومة الكافية.

- تضارب المصالح وضغوط الأطراف المختلفة:

كل قرار له أطراف متأثرة: موظفون، مساهمون، عملاء، وجهات تنظيمية. إرضاء طرف قد يثير استياء طرف آخر، وهنا يختبر ذكاء القائد في صناعة التوازن دون أن يفقد بوصلة المؤسسة.

- الخوف من الفشل والتردد :

بعض القادة يتجمدون أمام البدائل خشية اتخاذ قرار خاطئ، فتضيع الفرص. بينما القائد الحقيقي يقبل المخاطرة المحسوبة، ويستعد بخطط بديلة لإدارة النتائج.

- الاعتماد على الحدس وحده:

الحدس أداة مفيدة، لكن القرار الاستراتيجي يحتاج ما هو أبعد: بيانات دقيقة، استشارة الخبراء، وتحليل موضوعي للخيارات.

- الانشغال بالمكاسب السريعة :

بعض القرارات ترضي اليوم لكنها تفتح أبواب أزمات في الغد. القائد الناجح لا ينخدع بالحلول المؤقتة، بل يحسب أثر قراراته على المدى الطويل.

القيادة الحقيقية لا تحتاج إلى من يرفع الشعارات أو يفرض المواقف الاستعراضية، وإنما تحتاج إلى عقلية تقرأ المشهد بوعي، تستمع قبل أن تحسم، وتوازن بين الحاضر والمستقبل. فالقوة ليست في سرعة القرار، بل في دقته وقدرته على حماية المؤسسة وفتح آفاق جديدة لها.

التاريخ لم يخلد من قالوا أجمل العبارات، بل من اتخذوا أصعب القرارات بأكثرها حكمة.

القائد الناجح هو من يملك شجاعة القرار، ورؤية ما بعد القرار، وبصيرة تدرك أن صناعة المستقبل لا تبنى على الانفعال، بل على الوعي والحكمة والتروي.

ومشكلتنا الأساسية في اليمن وبتحديد في عدن يضعون القادة الفاشلين في مناصب اكبر من حجمهم تعمدآ لايريدون القيادات الناجحة الحكيمة إن تدير هذا البلد إلى الافضل وضاعت السنوات من اعمارنا ونحن في جهل وخراب من سي إلى الأسوء نحنا الشعب الوحيد الذي نتمنى أن يعود الماضي ماقبل الثورة 2011 لأننا ما وجدنا البدائل مثل القيادات السابقة لايريدون البلد هذا أن يتطور ويزدهر اشغلو نحنا بلأزمات وضاعت أحلام الشباب يحاربوة في كل شي ولكن عند الله تجتمع الخصوم وكل من ظلم وتكبر واستغل منصبة لأجل الخراب ولأجل مصلحتة ما بيحصل خير نحن وفي الحقيقة نحن شعب صامد صمود الجبال ميتين بس عايشين عناد نتابع الأوضاع بصمت بس عندما يأتي دورنا لن نرحم أحد ظلم هذا الشعب الجبار