ليست الحياة الزوجية مجرد عقد وصحبة تحت سقف واحد، بل هي بناء متين يقوم على الود والمحبة المتبادلة والتفاصيل الصغيرة التي قد تغفل عنها الأعين، لكنها تحيي القلوب أو تميتها.
وفي رحلة البحث عن الاستقرار الأسري، تتبلور معادلة بسيطة في ظاهرها، عميقة في أثرها، تلخص كيف تدار شؤون المودة بين الزوجين.
*حين تستحق المرأة التضحية* لكي تفوز الزوجة بالحياة الكريمة من زوجها فليست تلك التي تطالبه بالواجبات مجردة من المشاعر، بل هي الزوجة التي تجسد مفهوم الشراكة بحسها الأصيل.
متى ما وُجدت أربع خصال في المرأة، فإنها تستحق أن يوفر لها الزوج أرغد عيش، وأن يعطيها ما طلبت دون أن يبالي بكلفة وهي:
* الحب الصادق:*
حبٌ خالٍ من المصالح، ينبع من أعمق نقطة في القلب.
*الخدمة بطيبة نفس:*
أن ترعى بيتها وزوجها برضا وبشاشة، لا بمنّة ولا تذمر.
*الاحترام المتبادل:*
أن تصون قدر زوجها في حضوره وغيابه.
*الطاعة في غير معصية:*
أن تلين في كنف قوامته، وتجعل من التفاهم مرجعاً.
متى ما تحققت هذه الشروط الاربعة أصبحت الزوجة تاجاً على رأس بيتها، وسكناً حقيقياً تستوجب من الزوج أقصى درجات الإكرام والعطاء.
أسرار امتلاك قلب الأنثى: وهناك خمس خصال تجعلها الأسعد في المقابل، فإن إسعاد المرأة ليس لغزاً معقداً ولا يحتاج إلى ثروات هائلة، بل يتطلب من الرجل أن يفهم دهاليز روحها.
إذا أردت أن تجعل من زوجتك امرأة سعيدة تفيض عليك بالحب، فامنحها هذه الخصال الخمس:
*الإنصات باهتمام:*
استمع إليها عندما تتحدث، فالمرأة تجد في حديثها للمقربين منها متنفساً وأماناً.
*الكلمة الطيبة:*
الكلمة الدفيئة فعل سحر، فثنائك عليها وكلمات الغزل الصادقة تعيد ترميم يومها الشاق.
*الاحتواء وقت الحزن:*
كن لها الحضن الدافيء والملاذ الآمن عند انكسارها، وافعل ما بوسعك لتشعرها أنك حصنها المنيع الذي لا يهتز .
*الهدية والنزهة:*
قدم لها الهدية ولو كانت بسيطة("تهادوا تحابوا"؛) أو الخروج في نزهة قصيرة للترويح عن النفس، ترسم على وجهها ابتسامة تعادل الدنيا.
*الأولوية:*
أشعرها بكلماتك وأفعالك أنها الشخص الأول في حياتك، بلا منافسة.
خلاصة القول:
إن المرأة كائن جبل على العطاء؛ متى ما شعرت أن لها قيمتها ومكانتها الخاصة في قلب زوجها، ومتى ما أحيطت بالاهتمام والرعاية، فإنها تعطي بلا حساب ولا تبخل بشيء. فالعلاقة الزوجية هي مرآة، تعكس ما تغرسه فيها من حب واهتمام.!!.