يبدو أننا في موسم آخر من مواسم الكذب والنميمة والدجل، ليست بعيدة عن مطابخ الفتنة، بل هي نتاجها اللاخلاقي. لا تأخذوا عني إلا ما نشرته في صفحتيَّ في فيسبوك وإكس (تويتر سابقًا)، مع أخذ الحذر من الصفحات المزورة.
مواقفنا لم تتغير، حافظنا بوعي منا ورؤية ثبت صوابها، على تحالف إستراتيجي مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية، كنا ولازلنا معهم في خندق واحد، قبل عاصفة الحزم وبعدها وحتى اليوم، وذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شرعية دستورية تكالبت عليها الخطوب، ووطن يتعرض للتدمير والتقسيم وويلات الحروب. تجمعنا مع الأشقاء قيم الإخوة، والدين، والمصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المحدقة على تعدد مصادرها.
نحن كشرعية وشعب ندين للمملكة ملكًا، ووليًا للعهد، وحكومة وشعبًا بصمودنا في هذه المحنة الكبرى التي تتعرض فيها بلدنا لشتى صنوف التآمر، وينكوي بنارها شعبنا بفعل الانقلاب الحوثي العنصري السلالي، المسنود بتآمر إيراني صارخ، ومواقف دولية ملتبسة.
لقد حمل الأشقاء في المملكة ونيابة عنا ما كنا بدونهم غير قادرين على حمله، فلا تصطادوا في الماء العكر. وابحثوا في مكان آخر قد يخفي سوءاتكم، ويستر عيوبكم. وتمارسون فيه ضلالتكم، فقد ارتقى وعي أهلنا حيث لم يعد بالإمكان أن تنطوي عليهم أكاذيبكم.
حفظ الله المملكة وحفظ الله اليمن موحدًا وآمنًا ومستقرًا. فلا دوام لأزمة، ولا بقاء لألم، فساعة الخلاص تقترب، فمرحا إن جاءت سلمًا، وأهلًا إن اقتربت حربًا.