آخر تحديث :السبت-05 سبتمبر 2026-08:39ص

مركز الرحمة لتحفيظ القرآن

السبت - 01 أغسطس 2026 - الساعة 09:02 ص
فيصل المفلحي


الحمد لله الذي جعل القرآن للقلوب ربيعا، وجعل العناية به شرفا رفيعا، والصلاة والسلام على من بعثه الله للعالمين هاديا وشفيعا.

فإن من معالم الهدى النيرة، ومآثر الخير المسطرة، مركز الرحمة في سيؤون الغناء، واحة النور والضياء، ومقصد الحفاظ والأتقياء.

هو صرح يشرح صدور الحائرين، ويحيي بالقرآن قلوب الغافلين، جاء كالغيث إذا همى، والنجم إذا سما، يجمع بين علم نافع، وعمل رافع، يلقن آيات المنان، ويزين الصدور بالقرآن، ويهدي بالحق والبيان كل حيران.

يقوم عليه رجال كرام، نذروا أنفسهم لخدمة الأنام، وتنشئة الجيل على قيم الإسلام، في أرجائه تعلو الآيات والمثاني، وتزول ببركتها كل الـمَعَاني والمباني، فكم من تالٍ أتقن قراءته، وكم من حافظ أبهج دنيته.

ما زاره زائر إلا دعا بالقبول، ولا عاين أثره منصف إلا انشرح بالمأمول، فهو حصن حصين للسالكين، وملاذ أمين للمستمسكين، ومنارة هدى للعالمين.

فيا بشائر الخير حومي، ويا رايات الرحمة في سيؤون دومي، ونسأل الله أن يجزي القائمين عليه خير الجزاء، وأن يجعل هذا العمل مستمرا بالفضل والنَّماء، ما دام في الأرض بقاء.