استعادة الدولة واجب وطني مقدس ومسؤولية وطنية وشرعية مشتركة، تقع على عاتق القيادة الشرعية ومؤسساتها العسكرية، والشعب بكل فئاته، والقوى الوطنية المساندة.
الدولة هي كيان قانوني ومؤسسي شامل يخدم كل المواطنين بالتساوي وتحتكر القوة، وتحافظ على السيادة والقانون ان الدولة تقوم على أساس الدستور والقانون العام الذي يطبق على الجميع دون تمييز، والدولة تحتكر وحدها حق حمل السلاح واستخدامه عبر جيش نظامي وشرطة لحماية الوطن ومكتسباته
وتقدم الخدمات العامة والرعاية لكل السكان وتعد فضاءً مشتركاً للجميع.
بينما الميليشيات الحوثية هي جماعة ارهابية قذرة وجماعة مسلحة غير نظامية تخدم مصالح ضيقة و فئوية.ومناطقية وطائفية ان المليشيا الحوثية تخدم مصالح ايران والحرس الثوري الأيراني وترفض سيادة القانون العام وتفرض ولاءً أعمى لقائدها أو حزبها أو طائفتها احتكار القوة وتقوم المليشيا: بتشكل قوة مسلحة موازية أومنافسة للدولة خارجة عن سلطةالمؤسسات الرسمية.الشمولية
والمليشيا: تقتصر خدماتها أو حمايتها على تابعيها فقط، وتعمل أحياناً كدولة داخل الدولة.
إن الدولة فضاء حقوقي وسياسي وأخلاقي، عام ومشترك بين جميع مواطنات الدولة المعنية ومواطنيها، بلا أي تفريق أو تمييز بسبب العرق والإثنية و"القومية" أو بسبب اختلاف الجنس أو الدين أو المذهب أو لون البشرة أو من حيث اللغة والثقافة والاتجاه الفكري والانتماء السياسي، ويتفقون على اعتبار الدولة شخصاً معنوياً، لا تتصف بأي صفة من صفات الشخص الطبيعي، زيد أو عمرو أو هند وزينب، ولا يجوز أن توصف بأي منها، وأن جوهر الدولة أو روحها هو القانون العام، الذي يجسِّده الدستور والمدوّنة القانونية، والذي يسري على الجميع، حاكمين ومحكومين، بالتساوي.