تابعت خلال الساعات الماضية ما كتبه زميلي المخضرم الصحفي الخضر البرهمي و تحت عنوان (أماجل تشهد و مشاريعها تتحدث ، المهندس جعبل العمال المنصوري حاضر في كل ثمرة خير ) و الذي تحدث فيه عن مناقب و محاسن الشيخ جعبل العمال كرجل خير و شخصية إجتماعية فذة و كبيرة لها حضورها و تواجدها المميز و إرتباطها بمعالجة الكثير من المشاكل و المعاناة في مجال أماجل و لن أضيف إلى ذلك لعلمي مسبقا بكفاية و قدرة زميلي في الكفاية و الكمال لما كتبه في حق الشيخ جعبل العمال ..
لست من أبناء مجال و مناطق أماجل و لكني أرتبطت و تواجدت فيها لقرابة العقدين من الزمن لعملي معلما بثانوية أماجل منذ تم تاسيسها و العمل بها تحت ظلال جوانب صفوف مدرسة التعليم الأساسي و عملنا و كونا النواة الأولى الصرح التعليمي المتطور حاليا .. كانت البداية لتكوين نواة ثانوية من جهود بذلت من فريق التاسيس الأساتذة الفقيد المرحوم ناصر علوي الغنيمي و الأستاذ محمد صالح شيخ و أنا و رفيق من السودان لم اعد أتذكر أسمه ..
إعتذر عن إلاطالة و الإسهاب او نسيان احد و لكن كانت تلك المقدمة ضرورية فقد هدفت للحديث عن الشيخ المنصوري ، فخلال سنوات تواجدي في أماجل لن و لم أسمع الا كل خير و طيب عن العمال رغم عدم تواجده حينها في البلاد و لكن المسك و الطيب عبيره و طيبته تنقلها الطبيعة ذاتها ..
و عن كفاءة الرجل المهنية فقد حدثني اناس كثر عن إبداعات الرجل و إبتكاراته الهندسية خلال فترة تواجده في الورشة و محطة التاجير الزراعية و الورش الصناعية و الهندسية الخاصة ..
ختاما رغم الإسهاب و لكن ما أردت أن أوصله من كل هذا هو مقدمة لرسالة أتمنى أن تصل او أن تجد من يوصلها إلى الشيخ الدكتور الرباش محافظ أبين لأقول إذا كان لدى سيادتكم خطط للتغيير في مديرية لودر فالمهندس جعبل العمال المنصوري خير من تبحثون عنه لإدارة السلطة المحلية في مديرية لودر ... و للعلم حديثي و مقالي هذا ليس وساطة او مدحا و تطبيلا للعمال لأنني لم ألتقي بالرجل من قبل و قد تكون مرة أو اثنتين على سبيل الصدفة و لكن الطيب دائما فواح ..
فهل للودر أن تشم الطيب على يديك يا محافظنا الرباش ..
