وسط دعوات الحكومة الشرعية لكافة أبناء الجمهورية اليمنية الي الاتفاف مع الحكومة والجيش شهدت المدينة المقاومة لمشروع الظلام والضلال (تعز )مظاهرات حاشدة خرجت فيها المدنية عن بكرة أبيها بكل شبابها وشيبانها ونسائها مساندة للحكومة لإستعادة الجمهورية اليمنية الثانية من أيدي الإمامين الجدد.
تؤكد المدينة دوما أنها بجانب الدولة ومشروع إستعادة مؤسسات الدولة والسلطة الشرعية وإنهاء الإنقلاب المسلح على سلطة الدولة وإكمال تحرير ما تبقى من المدنية الحالمة من ايدي الظلاميين والكهنوت الرجعي.الا أن خروج مظاهرات المدينة الأخيرة كانت على أوسع نطاق شهدته المدينة خلال العقد الأخير مقارنة بخروج مظاهرات ثورة فبراير ٢٠١١.
إن ما يمثله أبناء تعز هو يمثل موقف كافة أبناء الشعب الجمهوري في أنحاء البلاد وهو ارفعه المتظاهرين خلال مسيراتهم. يمثلون اليوم ابناء تعز موقف كل يمني حر يريد أن يبني وطنه وإستعادة دولته وإقامة دولة جمهورية إتحادية وفقا للمرجيعات الوطنية وبناء مؤسسات تستند إلى القانون و الدستور بعيدا عن أي محسوبية لأي فئة أو جماعة.
إن عدد الذين خرجوا في مدينة تعز فقط يقدرون بالالف. حيث يرى مراقبون بأن الأعداد التي خرجت قد تضاهي أعداد الذين خرجوا في ميدان السبعين في العاصمة اليمنية صنعاء تحت سلطة الانقلابيين. وهو ما يفسره مراقبون بأنه خروج لغايات إبتزازية يتعرض لها الأفراد تصل إلى حد التهديد بالفصل من الوظيفة العامه. إلا أن خروج الشعب اليمني في مدينة تعز يأتي من منطلق وطني وحس جمهوري يجعل الشعب أمام مسؤوليه تاريخيه لتحديد موقف مشرف مع الدولة اليمنية وإستعادة مشروع الدولة والمواطنة القائمة على العدالة والحقوق والحريات .
وهو ما يفند سردية الإنقلاب الحوثي بأن أبناء الشعب الذين يقطنون تحت سيطرته يؤيدونه كسلطة ممثله لهم. الا ان الأمر مختلف تماما عما تروج له السردية الحوثية. مما يعكس تفاوت شاسع أمام شرعية الموقفين الشعبي مع الشرعية اليمنية. والموقف الحوثي مع عصاباته المستفيده من نهب الدولة ومقدرات الدولة و إستمرار حالة الإنقلاب المسلح.
إلا أن الشعب من أبناء تعز يرفعون صوتهم عاليا رغم ما تعانيه المدينة من تردي في الخدمات العامة حيث خرجوا ليؤكدوا للجميع بأن المدينة و الشعب مع الدولة والجمهورية والجميع ملتف حول الجيش الوطني بل ولم ينسوا إخوانهم تحت سيطرت الحوثي إذ رفعوا لافتات مكتوب عليها "أبناء المحافظات الغير محررة يرفضون إختطاف قرارهم من قبل المليشيات الإنقلابية" وهو ما يؤكد أن الموقف الجمهوري من قبل كافة أبناء الشعب موحد ويدعوا إلى إستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الإنقلاب وبناء دولة إتحادية تلبي تطلعات الشباب والمواطنين في كافة انحاء الوطن.
وهنا يكمن الفرق الواضح بين موقف الشعب الجمهوري ودعمه لمشروع الدولة والمؤسسات وبين ما تروج له العصابات الإرهابية من ايدلوجية ظلامية تقوم على الولاية والديكتاتوريه والحكم المطلق الذي يمثله زعيم الجماعة في صنعاء.مستغله معاناة الشعب والوضع الإنساني الذي كانت هي أحد الأسباب الرئيسية المتسببه فيه.
إلا أن تعز ما تزال كما هو حالها دوما غصة في حلوق الحوثيين. وعونا وسندا للجمهورية ولكافة أبناء اليمن ولموقف الدولة من إستعادة مؤسساتها وبناء وطن جمهوري إتحادي ينعم فيه كافة أبناء الشعب وإنهاء حالة الإنقلاب وإستعادة الدولة.