نعم العنوان مستفز لكنه يعكس الحقيقة كما هي..
اليمني لا يحتاج إلى من يشرح له من هو الحوثي ، ولا إلى من يقنعه بأنه ميليشيا نهبت الدولة وسرقت خيراتها وعطلت التنمية وربطت اليمن بالمشروع الإيراني ، فاليمنيون كانوا أول من دفع الثمن وما زالوا يدفعونه حتى اليوم !
لكن لا تحملوا المواطن اليمني أكثر مما يحتمل فهو يعيش سنوات في ضيق المعيشة وانقطاع الرواتب وتراجع الخدمات بسبب هذه الميليشيا الدخيلة ،وأصبح همه الأول أن يحافظ على أسرته ويؤمن لقمة عيشه ، فلا يمكن أن نطالبه بأن يحمل وحده عبء معركة بهذا الحجم .
العبء الأكبر اليوم يقع على الحكومة اليمنية ، لأنها صاحبة الشرعية وصاحبة القرار وهي القادرة على تحويل هذا الوعي الشعبي إلى عمل منظم يعيد للدولة حضورها وهيبتها .
وللإنصاف فإن ما نراه في الفترة الأخيرة من الحكومة الشرعية اليمنية يدعو للتفاؤل فهناك تحركات أكثر جدية وهناك التفاف خلف الرئيس العليمي و خلف هدف واحد بدلاً من صراعات الكراسي التي استنزفت الجميع لسنوات ، وهذا بحد ذاته تطور مهم يستحق الإشادة .
إذا استمرت هذه الروح واستمر العمل بهذه الجدية فلدينا كل الأسباب لأن نتفاءل ، فالشعب اليمني لم يكن يوماً المشكلة بل كان دائماً أول الضحايا.
اليمنيون لم يفقدوا إرادتهم ، بل كانوا ينتظرون دولة تتقدم الصفوف والقادم كله خير بإذن الله .
—-