تكلمنا وكتبنا كثيرا حول هذه النهايه وشكك البعض بذلك بان لا نهاية للحوثي وانه سيتمكن من حكم البلاد بخارطة طريق او غيره من الأساليب التي تمكنه من إدارة البلاد وكان من ظمن هذه الأساليب التي كان يروج لها عالميا هي محاربة الدواعش ( الشرعيه) ليحضى بدعم العالم له !.
كما كان لايران دور قوي في ذلك في غطرسته على شعبه ودول الجوار وضمه لمحورها في المنطقه وتزويده بالخبراء والسلاح والمعلومة اللوجستية فأصبح كفرعون زمانه انا ومن بعدي الطوفان .
فخيل له بانه الحاكم المنزل من السماء والوريث الشرعي لأهل اليمن .
تم مراضاته كثيرا على حساب الشرعيه لعل وعسى يعود لصوابه ، لكن دون فائده ، فتمادى اكثر وفي كل مره يزداد غطرسه وجبروت بظنه بانه الاقوى ولا احد يستطيع إيقافه او مجرد الإشارة اليه ، عاش الوهم وتمادى بمطالبه حتى اصبح من المستحيل الاستجابه له ولمطالبه خاصه عندما أعلن وقوفه مع ايران باغلاق باب المندب كما طلب منه ، وفرض الحصا، البحري على المملكه العربية السعودية وقبلها هبوط الطائره الايرانيه في الحديدة بالقوة .
انما للصبر حدود ...
عوامل عدة جعلت من الصبر المر على الحوثي وضبط النفس لسنوات عديدة بداية نهايته .
لم يعد للصبر مجال ولا لضبط النفس متسع فأصبح لزاما انتهاء حقبة الحوثي ومشروع ايران في اليمن في القريب العاجل .
اتخاذ القرار ...
تم أخذ القرار بالتصعيد من قبل تحالف الشرعيه السعودية بعد ضربها بالصواريخ والمسيرات من قبل الحوثي وذلك بعد ضرب مدرج هبوط الطائرات في مطار صنعاء بعدم السماح للطائرة الايرانيه بالهبوط فيه ، بعدها توالت الوساطات للعودة للتهدئه وخفض التصعيد لكن الوساطات فشلت ليدخل معها قرار اتخاذ الحرب ضد الحوثي .
تقارب سعودي إماراتي...
يتضح ذلك جليا من هذا التقارب بين الأشقاء في هذا التوقيت هو هدف واحد قادم القضاء على الحوثي وهذا ما سيكون بعدما تم اللقاء قبل أيام بين وزير الدفاع السعودى خالد بن سلمان مع اخيه الشيخ منصور بن زايد ليؤكد هذا اللقاء المهام القادمة لكلا الطرفين في المنطقة سواء كان بواسطة أمريكية أو غير ذلك فالعدو واذرعه واحد .
ساعة الصفر ..
باتت قريبه ولم يتبقى غير الاعلان عنها فالكل متجهز للانقضاض على الحوثي سواء بالداخل أو الخارج .
وسيكون هناك مفاجآت كما كان الطيران الحربي للشرعيه حاضرا و متواجد في سماء صنعاء واليمن اجمع قبل عدة أيام لتكون معركة تاريخية فاصله ليمن شرعي ورئيس اوحد لكل اليمنيين .