آخر تحديث :الثلاثاء-21 يوليو 2026-11:56م

سيكون الجزاء من جنس العمل

الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - الساعة 09:06 م
عبدالكريم الدالي


متى ياتي اليوم الدي تفتح فيه ملفات الظلم والبغي والطغيان في زمن شركاء سلطة المحاصصة الفاسدة ( الشرعية والانتقالي ) ملفات السجون والمعتقلات التابعة المليشيات المناطقية الممولة من الخارج التابعة للمجلس الانتقالي المنحل لخدمة اجنذات عدائية خارجية ، سجون ومعتقلات مخالفة للقانون ، بعلم الشرعية وصمت مخزي منها عن كل ماكان يجري فيها من جرائم وهتك اعراض واهانة للإنسانية بغطرسة وغرور ، والدوس على الدستور والقانون وسلطة القضاء النيابة الأمن والأخلاق ،،،، اليوم آن الأوان للافصاح عن مصير من تم تصفيتهم ، والمخفيين والمعتقلين من أبناء عدن وسكانها في سجون ومعتقلات المليشيات المناطقية التابعة للمجلس الانتقالي المنحل ، لم تكن جريمتهم الا انهم عبروا سلميا عن رفضهم واقع فساد سلطة المحاصصة الفاسدة ، وتدمير مدينتهم عدن مدينة المدنية التي عرفت بتعايش الأجناس والأعراق والاديان والطوائف والمذاهب تحت مظلة عدالة النظام والقانون ، كان تعبيرهم عن رفضهم لهذا الواقع المزري بفعاليات مدنية سلمية صرخوا فيها لا لعسكرة الحياة المدنية في عدن ، لا لسحق المواطن بين مطرقة الانفلات الأمني وفوضى حمل السلاح وتقييد حريته ، وسندان انعدام الخدمات ( صحة تعليم كهرباء ماء اتصالات صرف صحي ) ، وعدم انتظام صرف الرواتب والارتفاع الجنوني للأسعار المتزامن مع الانهيار الكبير لسعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الاخرى ، وتلك أمور انعكست سلبا على حياة المواطن في كل مناحي حياته ، المواطن الدي من أبسط حقوقه العيش في وطنه حياة شريفة كريمة .

اليوم مازالت هذه السجون والمعتقلات موجودة والمختطفين والمعتقلين فيها والمفقودين مصيرهم بعلم الغيب ، في ظل صمت مخزي لسلطات الشرعية حاليا ( مجلس الرئاسة مجلس الوزراء مجلس النواب ، والقضاء النيابة الأمن والأحزاب والمكونات السياسية التابعة لها ) أنها وصمة عار ستبقى تلاحق كل من له علاقة بشراكة سلطة المحاصصة من الشرعية أو الانتقالي ولم يقول كلمة حق ضد ظلم اختطاف المواطن وعدم معرفة مصيره إلى هذه اللحظة ، اليوم دنيا وبكرة آخرة ، سيقف الجميع بين يدي العادل الحق وسيعاقب كل ظالم على مااقترف من ظلم لن تنفعه السلطة ولا الوجاههة ولا انتماءه الحزبي أو القبلي أو المناطقي ولا المال ولا المطبلين المنافقين ، لن يكون معه إلا عمله وسيكون الجزاء من جنس العمل .


عبدالكريم الدالي