تتوهم المليشيات أن إدارة وطن بحجم اليمن تكون بالبلطجة وشعارات "العنجهية"، حتى تأتيهم الضربة المباغتة من حيث لا يحتسبون! تلقنت الجماعة أول دروس الواقع عندما رُد التحدي بالتحدي؛ فرأينا "الطائرة الإيرانية" ترتد على أعقابها، ورأينا كيف تم كسر غرورهم. لكن المشكلة ليست في سماء الوطن فقط، بل في أرضه التي تغلي تحت أقدامهم:
• قبائل تُستفز وكرامتها لا تُبتاع (وقضية "ميرا صدام" ليست سوى شاهد ).
• مقاتلون يفرون من الجبهات بعدما اكتشفوا أنهم مجرد وقود لثراء قياداتهم.
• اقتصاد ميت موظف بلا راتب، وعصابة تبتز باسم "الحارس القضائي" حتى طار التاجر برأس ماله إلى المناطق المحررة!
• وحلفاء ديكور أحزاب خُدعت بـ "الشراكة" فكان نصيبها التجميد والسجون والإقصاء.
أثبتت هذه الجماعة للمرة الألف أنها ليست مجرد مليشيا فاشلة... بل "مشروع ضد الحياة"، وضد الشعب، وضد الوطن برُمته.
البالونة التي نُفخت بالتهديد والوعيد... أوشكت على الانفجار من الداخل!
#الرقصة_الاخيرة