آخر تحديث :الثلاثاء-08 سبتمبر 2026-01:37م

رسالة من القلب إلى القلب .. إلى أبناء أبين... يكفي جراحاً وحان الوقت لتضميد الجراح

الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - الساعة 05:21 م
صدام سالم


في البدء أهدي كلماتي إلى أبناء أبين جميعاً....

إلى رجالها ونسائها إلى شيوخها وأطفالها.


وأقول لكم: *أبين أمانة في أعناقكم فلا تخذلوها.*

فإما أن تقفوا في صفها لتنهض من تحت الركام.. وتضعوا أيديكم بيد ابنها البار *المحافظ الدكتور/ مختار الرباش*

لكي تطبب جراحها ويوقف نزيفها العميق... وتعود الى النهضه والتنمية والتقدم والبناء..


وإما أن تكونوا سبباً في إعادتها إلى الصفر إلى عصر الجهل والتخلف والغطرسة فتصبح أبين مرتعاً للفساد...

قويها يأكل حق ضعيفها وتستأثر بها أطماع شيطانية وشخصية فقدت مصالحها.


*حافظوا على أبين ولا تجعلوها فريسة سهلة*

فالمتضرر الأول والأخير هم أبناؤكم وآباؤكم فلن يدفع الثمن الباهض الا انتم.


*محطات من تاريخ أبين*

كانت أبين قبلة عدن في عهد المحافظ السابق *محمد علي أحمد*.

وفي عهد *محمد صالح شملان* بدأت تتنفس ولكن سرعان ما قُضي على كل جميل فيها.

وكان السبب في ذلك شرذمة فاسدة تآمرت على أبين وعلى محافظها فأصبحت بين غداة وعشية بيد فاسدين يستأثرون بها.

ومن يومها لم تنهض أبين.


إلى أن جاء ابنها البار *المحافظ الدكتور/ مختار الرباش*

الذي يسعى جاهداً لإنقاذ ما تم تدميره وما خربته الشرذمة الفاسدة المتوارثة.... شرذمة دمرت الاجيال والحياة في ابين وقضت على كل ماهو جميل.


صحيح ان المحافظ السابق ابو بكر حسين كان يسعى لتحسين الكهرباء لكن للاسف ملف الكهرباء كان متصل بالمنحة الخارجية من العطايا السعودية فملف الكهرباء لم يكن بيده...


كما اننا لانسى استاذها مهدي الحامد علم من اعلامها ورمز من رموزها الانسانية والوطنية...


ولذلك فان ابين لم تعرف طريق النور والازدهار إلا في عهد ثلاثة:

*محمد علي أحمد ومحمد صالح شملان وابنها البار الدكتور مختار الرباش.*


*كلمتي لكم*

على أبناء أبين أن يقفوا صفاً واحداً مع محافظهم.


هذه فرصة ونعمة من الله ويجب علينا الحفاظ عليها.

فالنعم إن شُكرت دام لها النماء والبقاء وإن قوبلت بالجحود والنكران ولّت وأدبرت ولن تعود.


يا أبناء أبين:

*محافظكم شاب خلوق صاحب مروءة.*

عليكم أن تعينوه لا أن تنتقدوه بكلام ترهات يطلقه أصحاب المصالح الضيقة الذين فقدوا مصالحهم المنتنة او عديمي البصيرة.


*يكفي نقداً واستنقاصاً.*

قال النبي ﷺ: "من أهان السلطان أهانه الله".


يكفي ما عانته أبين سابقاً...

من أحداث وويلات ونكبات 2011 و 2015 وآخرها اكتوينا بحرب الانتقالي والشرعية.

حيث كنا على مستوى المحافظات وفي انظار العالم مجرد قرية يستثمرها الفاسدين لتنفيذ مصالحهم المنتنة واعمالهم الشيطانية التخريبية حيث كانت ابين تمتهن كرامتها بالرغم من ان ابين لها رجالها وتاريخها العريق.


*ختاما*

أدعوكم لتحكيم العقل والمنطق وتصحيح المسار مصداقاً لقوله تعالى:

*"أفلا يعقلون"* *"أفلا يتدبرون"* *"أفلا يتذكرون"*.


فلابد أن نحافظ على أبين فالفساد إن أُضرمت نيرانه مرة اخرى ستصبح أبين رماداً.

لا بد أن نأخذ العبرة من الأحداث السابقة والله يقول: *"أفلا يبصرون"* *"أفلا يسمعون"*.


*حافظوا على بلادكم ولا تتركوها فريسة للحاقدين*

سواء من الخارج - الحوثيين وتفريخاتهم -

أو من الداخل - الفاقدين لمصالحهم المنتنة اعداء البناء والتنمية والنهضة.


*والله من وراء القصد*