آخر تحديث :الإثنين-20 يوليو 2026-05:39م

اعتناق المذاهب السياسية في زمن المصالح

الأحد - 19 يوليو 2026 - الساعة 08:40 م
علي قاسم الشعيبي


اعتناق المذاهب السياسية دين مرن مطاطي له نقطة انطلاق وله هدف وايديولوجية غير معلنه

لا تفقيط لنقاط التحور المرحلي ولا إعلان صريح للمغزا وقد يكون نضال اجدى من التمترس والحياد، لأنه يحقق مكاسب وقبول بين المتارس السياسية بديناميكية عجيبة يسقطها الواقع في ظرف زمني مؤاتي لتكون حلقة مفصلية وقانون لا حياد منه بين المتخاصمين..

والشواهد على ذلك كثيرة منها ظهور التحالفات الوطنية والمكونات، ووجود حلول وسطية تخدم الاطراف المتنازعة وتحفظ ماء الوجه لهما.


والسياسة دين سياسي مرن يحلل ما حرم ويحرم ما حلل أحياناً في اعراف الدوبلماسية ويغفر ذنوب الاعتناق الفكري بمصطلح التسامح والتصالح ليمكن الفرقاء ركوب القطار برحله مشتركة تحمل نفس الرقم ونفس الوجهه وتقدم الخدمات لركاب المقاعد بنفس مستوى الضيافة،،،

وتنطلق العجلة نحو هدف متفق عليه بتراضي الاطراف

دون دخول الثوابت المقيدة لكليهما..


لهذا لا تكفروا معتنقي الاعراف السياسية لأنهم يبحثون عن سنن مختلفة ومتنوعة تخلقها الحضارات وتحدد اتجاهاتها الظروف والرياح في الملعب السياسي..


كما انها متحوره بأختلاف المصالح والاطماع المفروضة من هيئة علماء السياسة المختلفة مشاربهم والمتجددة اطماعهم،، والسياسة ليست دين ولا سنه نبويه بل واقع يفرض نفسه في كل مرحلة زمنية بناءاً على رغبة الدول العظمى التي وصلت إلى مرحلة النهوض والاستقرار والقوة الصناعية والاقتصادية والمهيمنة على توجهات العالم والقائده لزمام مراكز القرار والمقاعد التي تمنحها لحكام دويلات الضعف التي لا تستطيع مواجهة شعوبها إلا باسناد هذه القوى العظمى المتنفذة على كراسي حكام الشرق الأوسط بشكل مهين للحاكم والمحكوم ،،،


فجعلت حكام الشرق الأوسط بالتحديد ابقار تعيث بمزارع الأوطان وتتبول على رؤوس شعوبها....

واصبح القرار مختطف فاصبح تسيير أمور الامة بشكل مخجل ومذل،،،

ومن كان من حكامنا ليس ببقرة حلوب فأن مصيره لا يكون اكثر حظ من الثور الأبيض..


وما دعاني للكتابة في هذا الموضوع بشكل يرسم خيال حال الأمة دافعه طرح صورة توضح معالم وجه السياسة وقبح الساسه وتيهان الشعوب لعلنا نستنهض عزائم شعب انتمي إليه قد بلغ به الحال الدونية والهزلية ،،،

وقبح تمادي الحكومة واستسلام المجتمع لنائبات الزمان وفساد الحال....