أثناء دخولي الصحراء وسفري متجهًا إلى مواقع الشرف والبطولة، ووصولي إلى المعسكر التدريبي القفال التابع للفرقة الرابعة طوارئ قبل يومين، كنت اليوم في ضيافة قيادة لواء حرب 2 المرابطين في الثغور والصحاري والرمال والجبال، وفي أجواء قوة الحر والحمى، وفي المواقع الأمامية. وأثناء حضوري خطبة الجمعة اليوم، والتي أثلجت صدري وحركت مشاعري ومشاعر كثير من الضباط والأفراد، والتي كانت للأخ الفاضل أحمد مقصف.
وكانت خطبته رائعة وبليغة، أكد خلالها على الجهاد والتحريض، وأن الجهاد واجب شرعي وفرض عين على كل مسلم، وأن المساجد اليوم على مستوى اليمن عامة، وكل مواقع الشرف والبطولة في كل وحدات الجيش الوطني، جاهزة للانقضاض على الروافض والمجوس، وما وصلت إليه هذه المليشيات من الجرائم والقتل والإخفاء والتنكيل بالشعب اليمني.
وقد تحدث حفظه الله وقال: علينا الرجوع إلى الله، والعمل، والاتباع لولاة الأمور في المعسكرات والوحدات العسكرية، والتجهيز والتوكل على الله تجاه من دمر اليمن، وفرق بين اليمنيين، ومزق نسيجهم الاجتماعي والأخوي، وتاريخهم المشهود له عبر التاريخ. وقد فضح جرائم الحوثي على مدار عقد من الزمن وأكثر، وقال: علينا التمسك بهذا الدين، والتوكل على الله، والوقوف صفًا واحدًا تجاه قياداتنا العسكرية والميدانية، وإلى جانب قبائل اليمن والشرفاء والوطنيين.
وقال ابن مقصف إن توجيهات وزير الأوقاف والإرشاد قد أصدرت تعليمات بأن يكون هذا اليوم، الجمعة 17 يوليو 2026م، كل الخطب على مستوى اليمن والمناطق المحررة تحت سيطرة الشرعية وقواتها المسلحة، وأن تكون المنابر شعلة وتحريضًا على مشروع الروافض والمجوس، وها هي الفرصة أمامنا وأمامكم جميعًا للخلاص من هذا المشروع الرافضي الدخيل على ديننا وعقيدتنا وتراثنا اليمني.
وتطرق الأخ الفاضل أحمد مقصف إلى تاريخ الروافض والمجوس على مر القرون، وما عملوه في الإسلام وفي أئمة المسلمين، وأول شهيد كان أمير المؤمنين والمسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه، وذكر عداوتهم للمسلمين، وشتمهم عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقذفهم أم المؤمنين عائشة بنت الصديق زوجة النبي صلى الله عليه وسلم.
كما كانت الخطبة عظيمة في قلوبنا وضمائرنا، وهي بداية وإعداد وتجهيز الرجال والشباب للمعركة الكبرى مع الروافض، وأن زمن التخاذل والخوف قد انتهى، وأن علينا رص الصفوف، وتضميد الجراح، وعودة اليمن إلى الحضن العربي والإسلامي، والقضاء على مشروع الحوثي الرافضي المجوسي.
ويعتبر لواء حرب 2 من الألوية الجاهزة والمتدربة قتاليًا وميدانيًا وتدريبيًا، وقدم قوافل من الشهداء من خيرة أبنائه ورجاله في بداية الحرب أثناء تواجده في علب وباقم وكتاف، عندما طلب منه التعزيز والفزعة مع إخوانهم في محور كتاف، ثم طلب منه التوجه والتعزيز والدعم لإخوانهم في محور الجوف الهنجر، وقدموا الشهداء والجرحى، فتحية لهذا اللواء وقيادته وضباطه وصف ضباطه وأفراده.
نسأل الله أن يمكننا وينصرنا على هذا المشروع الظلامي المخيف، وأن الرجال أيديهم على الزناد، يتمنون النصر أو الشهادة، وهم يعلمون أن الحوثي في خوف وجبن وهستيريا.
ودام عزك يا وطن.