يا عليمي الكبير ويا عليمي الصغير ويا محرمي ويا مجلي ويا صبيحي ويا خنبشي ويا عرادة ويا طارق ويا زنداني ويا وزير الكهرباء رعوا هذا الكلام ما يصلح الكهرباء طافية أغلب اليوم ونحن سلخنا الحمى وأنتم تحت المكيفات، هل خطر على بالكم أننا من الساعة السابعة والنصف مساءً حتى الساعة الثالثة والنصف صباحًا ونحن ننتظر الكهرباء ولم نستطع النوم بسبب الحر، ولم يجف عرقنا طوال هذه الفترة؟ هل تصدقون ذلك؟ ربما تتساءلون هل مازلنا أحياء؟ نعم ما زلنا أحياء ولكننا مرهقون ومتعبون، قد أثر الحر في أجسادنا، وتكلست عظامنا بسبب الجلوس بانتظار الكهرباء.
ستقولون وأين الألواح والبطاريات؟ نقول لكم إننا لا نستطيع شراءها، فالراتب بالكاد يعيننا على شراء المواد الأساسية لتعيننا على البقاء على قيد الحياة لعلنا نرى فيكم يومًا جزاءً وفاقًا.
هل تعلم أيها الرئيس إننا نسابق الزمن خلال الساعتين التي تلصي فيها الكهرباء لعلها تجفف عرق ما يزيد على ثماني ساعات في أجواء المناطق الحارة في عدن وما جاورها؟ هل لك جلد أنت ونوابك أحس يومًا من الأيام بالحر لساعات طويلة في أيام مديدة وأشهر عديدة؟ لا أظن أن الحر قد لفح جلودكم وجلود عوائلكم، أما نحن فحياتنا نقضيها في عد الساعات وفي متابعة مواعيد متى ستأتي الكهرباء، ومتى سيأتي الماء ومتى سيأتي الراتب.
أيها الرئيس: اعلم أننا منذ سنوات ونحن نكابد الحر وكل يوم تستاء الخدمات في عدن وبقية المناطق المحررة، فالكهرباء تكاد تكون منتهية وكذلك الماء، فإن كنت أنت ونوابك ورئيس حكومتك ووزير الكهرباء على علم بذلك، ولم تبذلوا جهودكم لإنقاذنا، فهنا نرفع أكف الضراعة إلى الله ليجلو عنا ما نحن فيه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.