آخر تحديث :الثلاثاء-14 يوليو 2026-02:56ص

الحرب الاعلامية.. الوطن ينزف والمواقع تكذب

الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 10:05 م
عبدالرحمن العبطلي



حرب لانهايه لها والبعض لا أساس لها من الحقيقه

أصبح الكل يتسابق على ايصال الخبر غير التاكد من صحته ومسابقته للتأكد من الحدث.

حرب لامستقبل لها والاحريه مطلقه كانك معلق على احبال المشنقه او ما يسمى بلموت البطيئ لتعيش حاله من القلق

بل اصبح الغزو على دول الاسلاميه غزو اعلامي مدروسة

على أصغر العقول واقباهم من يايدون مثل هاذي الاخبار

التي قد تجرك الا أعمال وافعال لم تتوقع نفسك ان تصل اليها وايصالك الى دمار يشمل صحتك وعافيتك

مسابقة الأحداث دون حصول على اي شي ياكد صحت الخبر ،،


انما اسعاد الاخرين باشياء كاذبه مزيفه لاصحه لها من الاساس بل همه الوحيد ان. يصل الا اعلى مرتبه وشهره

قد لا يفكر انهو اظر أحد او تصلط بنشر تهمه قد تكلفة الكثير من الاثام.قد لايبالي أحد انهو إنشاء حدث كذب او شائعات للحصول على اعلى مشاهدات لأكن لا يعلم

انهو عند الله تجتمع الخصوم


بل على كل متعلم ان يوزن الكلمات ليستفيد منها المجتمعات وان يجعل كل ماينشره قد يستفيد منه غيره

يجب علينا ان نحافظ على مختلف البيائات المتعددة

وايصال مايجب ان ينتفع به من تصفح ورد وايد للخبر ذاته

على الاخر ان يفكر في نشره لأي فاحشه ليسعد بها غيره

ولايبالي من أي منشور قد يكلفه للكثير من الاثام ،،


أصبح العالم يغزو عبر الروابط والمتصفحات والبرامج المجانيه لاسعاد الأطفال .بل لايعلمون انهاتدمير للاجيال

ضاعت الرغابه الاهليه تجاه الابناء وضيعتهم الانفتاحيات

التي أصبح الكل يرغب ان يكتمل على غيره بهاذيه الايكات

الانسان قد تجره اشياء كثيره لأكن قبل كل شي اعلم انك محاسب على كل حرف سلبته به او ضلمت به او غزوت به

او كذبت به على احد


الشهادات والدورات التي يحصل عليها الكثير على الأقل

أعطاها حقها...

انصف مضلوم ضلم لتعلو بانك نصفت مضلوم

البلاد كل ساعه ينظلم فيها الأبرياء وينصف فيها البلطجي

في بلادنا قضاياء فساد وكوارث قد لاتتحملها المحاكم

اجعل من صوتك صوت حق ينتفع بهي غيرك

صوتك اليوم ينتضره من سلب حقوقه ونهب ماله وطعن في عرضه مثل هاذيه المظاليم يجب ان تسمع اصوات الحق

الذي طال هاذا الصوت مسامعه واختفاءه عن الوجود

لارضاء بعض الوجوه التي ملفاتها كلها سواد ،،


أصبح الواحد لايطيق عيشته لأنه اصبح في واقع مختلف

واخبار وفجايع مالمئه لانحب ان نراها او نسمعها

هذه حالنا ووضعنا الذي نعيشه في محيط البلاد ،

تكررارت وازمات وخلافات حاده سببها العنصريه التخريبيه

قد تختلف الاراءت وتتعدد الكلمات لأكن الافعال لاتجيد

فعل او صلاح في البلاد كما نعيش اليوم كله الا اسواء،،

دمار وخارب وفساد ونهب وبتزاز وانتهاك للحقوق


نصيحة لك ان تضع قلمك في المسار الصح وان لاتبالي في الارضاء بعض الشخصيات المزوره والمتصلطه على حقوق غيرها كل هاذه مساله وقت ...

وكل ساقآ يسقى بماء سقآ

يومآ لك ويومنا عليك هاكذا هي حال الدنيا ..

لابد من عدل وان لم ياتي الغد

فعدل الله لايغيب



عبدالرحمن العبطلي