قبل ايام قليلة شهدت الامور تصعيدا كبيرا على اثر اخبار تم تداولها بإدراج من عليهم احكام قضائية ضمن صفقات تبادل الاسرى ومن بينهم متهمين باغتيال القائد جواس
الامر الذي اثار حفيظة الشارع وتأزمت الامور وكادت تؤدي لنتائج وخيمة ولا تحمد عقباها
وبحسب ماقرأنا ان الحشود الزاحفة بدأت الانسحابات التدريجية من الساحة عقب تدخل القائد عثمان معوضة الذي اقنع المحتجين بوجود ضمانات مؤكدة بعدم خروج المساجين .
كما قرأنا أن القائد عثمان معوضة كان قد اتجه إلى ساحة العروض واخبر المحتجين انه قد دخل للسجن برفقة القادة علي النوبي والمرفدي وتأكدوا بأنفسهم من وجود المطلوبين مما اسهم في كبح جماح الغضبة العارمة
عقب ذلك قيل أنه تم الاتفاق على ان القائد فهد المرفدي تسلم السجن المركزي بالمنصورةوان هناك ضمانات تلقوها من قيادة عليا موثوق بها.
هذه التصرفات الحكيمة والعقلانية اسهمت بشكل كبير في التهدئة وكبح جماح التصعيدات سيما عقب صدور تعليمات بالعودة إلى مناطقهم لتعود السكينة لعدن عقب حالة استنفار كبيرة وقلق ساد الشارع ومغادرة مسؤولين خشية تفجر الاوضاع لا سمح الله
عثمان معوضة والنوبي والمرفدي تصرفوا بحكمة وجهودهم بفضل الله حقنت الدماء وانهت التوترات واعادت السكينة والاستقرار
ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم