آخر تحديث :الإثنين-13 يوليو 2026-12:04ص

دعوة لقبائل اليمن التي تبحث عن الكرامة

الأحد - 12 يوليو 2026 - الساعة 10:21 م
احمد علي القفيش



في البداية أحب أن أوضح موقفي حول "مطارح الكرامة في الريان"، فهي في نظري داعي حق لقبائل دهم ومن لبى الداعي من قبائل اليمن بحسب الأعراف والأسلاف، والربعة والجوار لها حرمتها عند قبائل العرب، وعلينا جميعاً أن نقف مع هذا الداعي.


وعليه فإن اجتماع قبائل اليمن على هذه القضية بشكل لم يسبق له مثيل، يجب أن يتحول إلى "مشروع وطني" ينتصر لكرامة كل اليمنيين، ويقود اليمن للخلاص من الظلم والانتهاكات.

فالقبيلة عنصر هام لإيجاد توازنات لحماية اليمن وأبنائه على مدى التاريخ، وهي السند عند غياب الدولة.


إن ما يحدث اليوم في اليمن من تمزق وعبث وفوضى وظلم، هو بسبب غياب الدولة والنظام والقانون والسيادة، وتعدد المشاريع والتبعية للخارج.

وحتى نكون منصفين فإن ما يمارسه الحوثي في صنعاء، يُمارس في بقية المناطق المحررة بنسب متفاوتة، مع الفارق أن بطش الحوثي أشد وأقوى على المواطن من غيره.

إضافة إلى أن مشروعهم يتعارض مع فطرة اليمنيين التبابعة، الذين لا يقبلون السيادة عليهم لغيرهم.


ولهذا ندعو:

قبائل اليمن عامة وقبائل دهم خاصة والشيخ حمد بن راشد بن فدغم وجميع مشايخ اليمن وكل حر غيور على كرامة اليمنيين.


إلى "تشكيل تحالف قبلي يمني" يوجه البوصلة نحو "إستعادة الجمهورية والدولة" كونها الضامن الوحيد لاسترداد كرامة كل اليمنيين، والانتصار لكل قضاياهم.

وفي مقدمتها: "قضية ميرا ربيعة الشيخ حمد بن فدغم وقبيلة دهم"، وجميع القضايا التي استبيحت فيها الحرمات وسُفكت فيها الدماء بغير حق.


ليكن هذا الاصطفاف بداية لإستعادة الدولة من التشرذم والتمزق وعودة هيبة القبيلة، وعودة كلمة الحق، وعودة اليمن لليمنيين.

فلا كرامة لوطن تُنتهك فيه القبائل، ولا سيادة لدولة لا تصون كرامة مواطنيها.


"والله من وراء القصد"


احمد علي القفيش