انخفض سعر الصرف من نحو 700 إلى قرابة 410، لكن أسعار السلع الأساسية ما زالت كما هي، وكأن شيئًا لم يتغير. فأين أثر هذا التحسن؟ ولماذا لا ينعكس على حياة المواطن؟
المواطن لا يريد سماع الأرقام والتصريحات، بل يريد أن يرى انخفاضًا حقيقيًا في أسعار الغذاء والدواء، وأن يشعر بتحسن في قدرته على توفير احتياجات أسرته.
إلى الجهات المعنية: المطلوب رقابة جادة على الأسواق، ومحاسبة كل من يستغل المواطنين، فليس من العدل أن يرتفع سعر الصرف فتقفز الأسعار، ثم ينخفض ولا تنخفض معه.
معاناة المواطن ليست مجالًا للمماطلة أو الاستغلال، والمسؤولية أمانة، وأنتم مسؤولون أمام الله ثم أمام الشعب عن حماية حقوق الناس والوقوف إلى جانبهم.