بعد أن فقد الشعب الجنوبي الثقة و الأمل في أن يحقق المحلس الإنتقالي او أيا من قياداته شيئا لشعب الجنوب او أيا من طموحاته ، فالشعب الجنوبي يعول اليوم كثيرا على عمل و تحركات و جهد القيادي و رئيس المؤتمر الشعبي الجنوبي احمد بن احمد الميسري و يضعون آمالا كبيرة فيها و في تحركاته و لقاءاته التي يجريها مع القيادات الجنوبية في السعودية دون تمييز أو تمايز سياسي او مناطقي ..
يبدوا أن هناك مؤشرات كثيرة و كبيرة لإختراق الرجل لكثير من الحواجز و المطبات التي كانت قد وضعت أمامه ..
لم يستطع الرئيس ناصر و لا الرئيس العطاس و لا الكثير من القيادات السياسية الجنوبية ان تحقق شيئا من لم الشمل السياسي الجنوبي حتى اليوم و لكن كل الدلائل و المؤشرات السياسية تدل و تشير إلى ان الميسري في طريقه إلى إعادة اللحمة و توحيد الصف الجنوبي و أهدافه..
كمواطنا جنوبيا أكتوى بنيران التمزق و الفرقة السياسية خلال السنوات العجاف الماضية و إنعكاساتها على حياتنا و معيشتنا فمن على هذا المنبر فأنني أدعو و أطالب كل القيادات الجنوبية بمختلف توجهاتها و كذلك الأحزاب و المكونات الجنوبية السياسية و القبلية و الإعلام الجنوبي و مؤسساته و أفراده إلى الدعوة العامة لدعم جهود الميسري قيما يخص هذا الإتجاه ..
أن قوتنا كجنوبيين بمختلف توجهاتنا و أهدافنا تكمن في وحدة الصف التي من خلالها سنفرض مطالب الشعب و أهدافه ..
حاليا و هنا تحديداً فأني لا أدعم مطالب الوحدويين و لا أتبنى اهدف الإنفصال و لكني أدعو الجنوبيين كافة إلى دعم الميسري في جهوده الحالية لتوحيد الصف و بعدها و بقوة الوحدة الجنوبية سيكون لكل حدث حديث .