آخر تحديث :الأحد-12 يوليو 2026-09:09م

باهبري.. بالثقة والصبر والعمل يسير نحو النجاح

الأحد - 12 يوليو 2026 - الساعة 06:25 م
صالح المنصوب


اذا كانت تحية المخلصين فريضة فتقبيل رؤوسهم واجب مستحب الأداء، كان لزاماً منا الحديث عن الرواد الذين يعملون بصمت من أجل وطنهم يبذلون جهوداً كبيرة في محيط عملهم، ويوزعون من نورهم ليضيئوا مصابيح الحياة لأوطانهم.


غرسوا نبل القيم على طريق الأجيال و اضاءوا المصابيح بزيت جديد حتى تتمكن الأجيال من الاستمرار ولا تخمد جذوة ولا ينطفئ لها نور .

وانا اتابع أداء الأستاذ محمد سالم باهبري الأمين العام لمجلس الوزراء وجدت خطوات عملية نحو الإصلاحات وبصمت وأداء متميز يعمل دون توقف ، يذلل الصعاب ويمد جسر التواصل مع الجميع في لقاءات يومية ويحل المشاكل ويحاول ان يصنع ضوء وسط العتمة .تجده شخصية متواضعة محباً للعمل و الإخلاص سلوكه الغير قابل للجدل ، يريد ان يعمل بنقاء من موقعة ، يبذل طاقته في التحرك بكل إرادة و يحبه الجميع بلا استثناء لأنه منذ بدأ استلام مهامه أعاد ترتيب وضع الأمانة ويعمل على تطوير أساليب العمل ، البعض يستعجل ويقفز بمطالب أشبه بالمعجزة لكن يكفي انه يستمع ويتحرك ويعمل وكان الحضير للقاء رؤساء الدوائر بدولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني خطوة فيها ثقة وإيجابية لتمتين العلاقة بين الكادر ودولته وكذا التحركات اليومية البعيدة عن الاعلام والفترة القصيرة منذ توليه أثبتت ذلك .


مثل هؤلاء الذين يتحركوا بثقة و بقوة ضمير يستحقون كل الشكر لإنهم يسعون باتجاه الإصلاحات ويواجهون كل التحديات ولا يستسلموا لها ، ومن يسعون للنيل منهم عجزوا عن تقديم شيء للوطن او ان خطواتهم في الإصلاحات ازعجتهم و لا تعجبهم او تضرروا منها.

سطور قليلة من الواقع قد لا تفي بهامة وطنية عملت على ترتيب وضع الأمانة وحل تراكم كبير من المشكلات وتمكنت من فكفكتها وترتيب بعض الأوراق المبعثرة.

لذلك في نظري يبقى باهبري الذي يستمد قوته من الثقة بالله والصبر رمزاً للنقاء وشعاع أمل ونقول له وفقك الله أيه الأمين النبيل .