آخر تحديث :السبت-11 يوليو 2026-08:25م

ما أُخذ بالقوة لا يُستعاد إلا بالقوة

السبت - 11 يوليو 2026 - الساعة 07:34 م
محمد سعيد الزعبلي


محمد سعيد الزعبلي


عامٌ يذهب، وعامٌ يأتي، ونحن نسمع عن الحل السياسي بين الحوثيين وما يُسمى بالشرعية الهاربة، والعايشة في فنادق الرياض وبقية مدن أخرى. وعلى قول المثل الشعبي: نسمع جعجعةً ولا نرى طحنًا. ولذلك نقول لأصحاب تلك الفكرة، أي فكرة الحل السياسي: لا داعي لإضاعة الوقت على حساب معاناة الملايين من اليمنيين.

فالحل السياسي الذي تزعمون به لا يقبل به الحوثيون، باعتبارهم الأقوى في المعادلة، وما يُسمى بالشرعية هم الطرف الأضعف. والحل السياسي دائمًا ما يكون بين طرفين متساويين، إما في القوة أو في الضعف. ولذلك فإن الحديث عن تسوية سياسية بين الحوثيين والشرعية هو مجرد إضاعة للوقت ليس إلا، والمواطن هو من يدفع الثمن يومًا بعد يوم، وشهرًا بعد شهر، وعامًا بعد عام.

ولذلك، ليس أمام ما يُسمى الشرعية إلا تجميع قواتها العسكرية الهائلة عددًا وعتادًا من الساحل الغربي ومأرب، والتوجه بها صوب صنعاء، مع مساندتها من قبل التحالف العربي بغطاء جوي كثيف. وعلى قول المثل: ما أُخذ بالقوة لا يُستعاد إلا بالقوة، وهذا هو الحل الصحيح لمن أراد ذلك.

أما الحل السياسي المزعوم، فهو مجرد إضاعة للوقت، وسيظل الحوثي في صنعاء، وما يُسمى بالشرعية في الفنادق.

هذا ما أردت تناوله ناصحًا لوجه الله الكريم، والله على ما أقول شهيد.