بقلم / رياض اسعد
كل المؤشرات والمعطيات تقول ذلك بأن هناك معركة فاصله بين تحالف الشرعيه وحوثي إيران لا محاله من وقوعها , فالكل يستعد لذلك اليوم ويعلم قدومه فضبط النفس لن يكون الى ما لا نهايه ومصالح الطرفين معروفه وان ادعى أحدهما غير ذلك .
ورقة ضغط إيران حاليا الحوثي ...
لطالما المحت و هددت إيران العالم بإغلاق باب المندب كما فعلت بمضيق هرمز (عملية ابتزاز ) لاهم ممران عالميان هم شريان اقتصاد العالم فاغلاق باب المندب من قبل الحوثي قصمة ظهر العالم خاصه وهو يمتلك ترسانة اسلحه مموله من وكيله إيران , ضربتان في الرأس توجع .
من أجل ذلك المحت إيران باغلاقه باستخدام ورقة الحوثي للضغط على أمريكا من خلال مفاوضاتها معها .
ايران تستفز السعودية بالحوثي ...
كعادتها لا تابه باتفاقيات ومعاهدات خرق ونقض لكل ما جاء بها ، بالأمس رست طائره ايرانيه بمطار صنعاء غير مبالية بالعقوبات و العواقب متحدية السعودية امام العالم ماذا ستصنع !.
هي تريد جر للسعودية للمواجهه وتظهر عجزها وبنفس الوقت تريد تعرف ردة فعل امريكا حيال ذلك الاستفزاز وما سينتج عنه فوق طاولة المفاوضات. ، اوصلت رسالتها للعالم وللحوثي بأنها مازالت قويه ولا تخشى تحالف السعودية وارست حمولتها في المطار وأخذت وفد الحوثي الى طهران منتظرة رد فعل من هم معنيين بذلك و هي تعلم علم اليقين بانه لن يكون هناك ردة فعل سريعه لفعلتها وإنما ضبط نفس واستنكار واتصالات ووساطات بعدم تكرار ذلك مع ضمان تسهيلات مستقبليه تفتح باب مطار صنعاء للرحلات الإيرانية!.
ستعود الطائره عبر سلطنة عمان الاباضيه الموليه لايران الصفويه او عبر صنعاء اليمنيه بضمانات كما طالب بذلك رشاد العليمي ( لا يلدغ المرء من حجر مرتين يا رشاد ) وسيعود الاختراق مرة أخرى وثالثه ورابعه و سنكتفي بضبط النفس والاستنكار ونحن صاغرون امام العالم لاننا لسنا الطرف الاقوى المزود بالسلاح في هذه المعادله !.
السعودية ...
لم يعد يجدي نفعا ضبط النفس و خارطة طريق مع الحوثي وايران اما المواجهه او الخنوع والانكسار وتقديم التنازلات ومن ثم الاستسلام لهم , وهذا لن يكون برأي لانني اجزم بان هناك معركة فاصله باتت قريبه ستجتث الحوثي من براثينه الى غير رجعه وسيعم الأمن والأمان بلد الحكمة والإيمان وان غدا لناظره قريب .