لا شفنا تنمية في محافظة أبين ولا حافظنا على هيبة المحافظة، فبعد مرور الثلاثة أشهر وعشر سقطت هيبة المحافظة، وأين؟ في عقر دار المحافظة، ومن من؟ من حاميها أفراد الأمن، وبحضرة من؟ بحضرة محافظها، فيا لوماه، ففي بعض المرافق نسمع عن رفع الأصوات وقد نسمع عن دق بقنينة ماء، وقد يسحبوا أحدهم بالكرفتة، ولكن في أبين خريط رصاص داخل بيت الدولة وبحضرة حامي حماها.
الشعار الذي جاء مع قدوم المحافظ الشيخ الدكتور مختار الرباش وهو (أبين هيبة تصان.. وتنمية تبنى) يجب أن يتم استبعاده، فلا ندري من اختار هذا الشعار الذي يمكن أن نقول إنه بسببه توقفت التنمية فقد توقف العمل في أهم مشروع استراتيجي في المحافظة وهو سد حسان، ولم نعد نسمع إلا عن زواج جماعي وحشد القبائل، وتشكيل مجالس، فتوقفت التنمية، وسقطت هيبة أبين من رجال أمنها.
هناك بصيص أمل للتقدم بالمحافظة وذلك من خلال اختيار بعض المدراء الذين نؤمل فيهم خيرًا وأبرزهم الدكتور نبيل مهيم الذي يحمل صفات الإداري المتميز، وحبذا لو يتم التخلص من المدراء الذين مازالوا وخاصة أصحاب الشعارات الذين لا أثر لهم في المحافظة إلا الصور بجانب المحافظ، فاختلط على الكثير من هو المحافظ من بين المتصورين الذين ربما تسبق خطواتهم حتى خطوات المحافظ، حتى إن أحدهم قال لي: لم أعرف المحافظ حتى الآن من كثرة المتصورين، فقلت له: مع مرور الأيام ستعرفه، فالتغييرات قادمة، وسيعرف المحافظ خامات من حوله، وساعتها ستتقدم المحافظة، وستعود لها هيبتها وستتحرك فيها التنمية المتوقفة، وسيتوقف خريط الرصاص في مكاتبها.