عبدالرحمن الخضر
لا شك أن أي عمل، سواء كان حكوميًا أو خاصًا، لا يمكن له أن يرى النور ويحقق النجاح إلا حينما تتوافر فيمن يديره ويشرف عليه صفات الكفاءة، والصدق،
والإخلاص، والعمل بضمير حي يراعي كل القيم والمبادئ التي ترضي الله سبحانه وتعالى، وتتمثل في الأمانة وإعطاء كل ذي حق حقه.
وأقولها بأمانة تجاه الأخ معالي وزير السياحة والثقافة، الأستاذ مطيع دماج، الذي منذ توليه هذه المسؤولية عمل بكل صدق وإخلاص، وغيّر كثيرًا من الأسس والطرق التي كانت معمولًا بها، والتي كان يشوبها القصور والإهمال، مما جعل الفترة الماضية فترة إحباط وخيبة أمل لدى كل موظف ومعني بالأمر.
فقد عانى الكثير من تلك المرحلة، ولمس الجميع الفرق وصدق العمل حين تولى الأخ مطيع دماج مسؤولية قيادة وزارتي الثقافة والسياحة.
ومن هنا، وجب علينا اليوم جميعًا الإشادة بما قام ويقوم به الأخ معالي الوزير من عمل وطني مشرّف، يسير بخطى ثابتة نحو تغيير فعلي وملموس، وتحقيق كل ما من شأنه أن يعود بالنفع على الوطن والمواطن.
ورغم ما تعانيه البلاد من ظروف صعبة وغاية في التعقيد،
فإن معالي الوزير مطيع دماج استطاع أن يحقق الكثير خلال فترة وجيزة، جعلت وزارة الثقافة والسياحة تتصدر جميع الوزارات الأخرى من حيث العمل والتنظيم، وهو ما لمسناه ونشيد به، كما سنشيد بأي عمل ناجح يحدث تغييرًا حقيقيًا نحو العمل الجاد، وتحقيق ما يجب تحقيقه، والعمل بروح وطنية وأخلاقية صادقة تقدم ما يلزم تجاه وطن وشعب عانى، ولا يزال يعاني،
كثيرًا من ضيق العيش وغيره من المعاناة التي طالت كل أسرة وبيت.
كل الشكر والتقدير والاحترام للأخ معالي وزير السياحة والثقافة، الاستاذ مطيع دماج، ولا نقول له إلا: إلى الأمام، وكان الله في عونكم لتحقيق المزيد من النجاحات.