7 يوليو …يذكرنا أنه قد تُحسم الحروب بالقوة، لكن الأوطان لا تستقر إلا بالعدل والشراكة والتوافق والمواطنة المتساوية
وربما اعتقد المنتصر يومها أن الحرب أنهت القضية، لكن الزمن أثبت أن المشاريع الوطنية لا تقوم بالغلبة وسلطة الأمر الواقع ..
بل بالعدالة والشراكة والقبول المتبادل ،،
وبعد اكثر من ثلاثة عقود على الوحدة
لم يعد السؤال: من انتصر في اليمن ؟
بل: لماذا خسر الوطن ؟
وكيف ينتصر الجميع للعدالة والشراكة وايجاد تسوية سياسية مستقرة ودولة قابلة للحياة والذهاب للمستقبل ؟
لقد أثبتت التجربة أن ما لم تستطع البنادق والمدافع حسمه،
لن يحسمه إلا حوار يصون الكرامة، ويؤسس لشراكة عادلة، ومشروع وطني جديد يتسع للجميع
ليست كل الحروب تُنهي القضايا،
وليست كل الانتصارات تُنتج مشاريع وطنية قادرة على البقاء والاستدامة
وباختصار نستطيع القول اليوم :
إن ما حسمته القوة في الميدان وبكل مراحل الصراعات والمنعطفات القاسية
لم يحسمه التاريخ اليمني إلى الآن من
في وجدان اليمنيين ،، ومن حيث بناء مشروع وطني جامع، قائم على العدالة والشراكة والاستقرار
وهذه خلاصة التجربة ،والتاريخ خير شاهد .