آخر تحديث :الأربعاء-08 يوليو 2026-08:48م

حين غابت مؤازرة الأشقاء.. تحية لمنتخب مصر الذي قاتل أمام الأرجنتين بشرف

الأربعاء - 08 يوليو 2026 - الساعة 12:24 ص
كمال الجعدني


للأسف، ما شاهدناه في الناس يدعو للاستغراب. ففي مباراة كان أحد طرفيها منتخبًا عربيًا يمثل مصر، وجدنا كثيرين يشجعون الأرجنتين بحماس، رغم أن المنافس هو منتخب عربي شقيق.


قد يبرر البعض ذلك بحبهم لميسي أو إعجابهم بالكرة الأرجنتينية، لكن عندما يكون الطرف الآخر منتخبًا عربيًا، فمن الجميل أن يكون هناك قدر من التضامن والانتماء، حتى وإن اختلفت الميول الرياضية.


ولا بد من توجيه التحية والتقدير لمنتخب مصر، الذي قدم مباراة كبيرة أمام الأرجنتين، وأثبت أنه منتخب يمتلك الشخصية والروح القتالية. فقد قاتل لاعبوه حتى اللحظات الأخيرة، ووقفوا نداً لند أمام أحد أقوى منتخبات العالم، وكانوا قريبين من تحقيق نتيجة تاريخية، ورغم الخسارة فإنهم خرجوا مرفوعي الرأس بعد أداء مشرف يبعث على الفخر، ويؤكد أن الكرة العربية قادرة على مقارعة كبار العالم.


تشجيع المنتخبات حق شخصي، لكن يبقى السؤال: أين روح العروبة؟ وأين الوقوف مع الأشقاء في مثل هذه المناسبات الرياضية؟ وهل أصبح الإعجاب بنجم أو منتخب يفوق أي شعور بالانتماء العربي؟

اليوم كان منتخب مصر يمثل نفسه، لكنه في الوقت ذاته كان يحمل آمال ملايين العرب الذين تمنوا رؤية منتخب عربي يواصل مشواره ويصنع إنجازًا جديدًا. لذلك فإن أقل ما يمكن تقديمه هو الاحترام والتقدير لما قدمه لاعبوه من أداء وروح وقتال داخل الملعب.


وفي الختام، كل الدعوات والتمنيات لمنتخب المغرب الشقيق في مواجهته القادمة أمام منتخب فرنسا، بأن يواصل مشواره المميز ويحقق الفوز بإذن الله.


أسود الأطلس أثبتوا في السنوات الأخيرة أنهم قادرون على مقارعة كبار العالم، ونتمنى لهم التوفيق ورفع راية الكرة العربية عاليًا، وتحقيق إنجاز جديد يسعد الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج.


هذه وجهة نظر قابلة للنقاش، بعيدًا عن التعصب والإساءة، مع كامل الاحترام لكل الآراء والميول الرياضية.


#كمال_الجعدني

7 يوليو 2026م