يختلف معه البعض ويتفق معه الكثيرون، لكن لا أحد ينكر أن العميد علي منصور مقراط هو الصحفي الذي يطرق الأبواب التي يتجاهلها الجميع. ذهب حيث لا يذهب الإعلام.. إلى بيوت القادة والرموز الوطنية والعسكريةوالمدنيه المتقاعدين والمقعدين وعلئ اسرة المشافي الذين أنهكتهم الأمراض وظروف الزمن، فكان لهم السند والمواسي والذاكر لعطائهم.
إنسانية تتحدى المرض
لم تكن كتاباته حبراً على ورق فقط. كانت مبادرات ميدانية. زار، وتابع، وناشد، وتحمّل على عاتقه هموم العسكريين ومتابعة مرتباتهم، وخاطب الجهات الرسمية باسم من لا صوت لهم. يفعل كل ذلك وهو يتقاضى راتباً عسكرياً لا يتجاوز 160 ألف ريال يمني، ورغم ظروفه الصحية ومعاناته من مرض السكر، إلا أنه لا يشكو لأحد مما يعانيه.. ويواصل العطاء بصمت الرجال الأوفياء.
أكثر من 40 عاماً في الصحافة العسكرية لم تثنه الصعاب ولا المرض. جمع بين صلابة العسكري، ومهنة الصحفي، ورحمة الإنسان. وثّق مسيرة رجال قدموا أعمارهم للوطن، ولم يتركهم ينساهم التاريخ.
مقترحنا:تجميع كل ما كتبه عن الرموز العسكرية والسياسه والمدنيه في كتاب توثيقي سيكون هذا الكتاب مرجعاً وطنياً، وشهادة حية على نضال رجل آمن أن الكلمة أمانة، وأن الوفاء دين.