سينتصر مشروع الوطن الكبير ويسقط مشروع الموت والإرهاب المليشيات الحوثية الإرهابية الأيرانية.
قريباً سوف تسقط المليشيات الحوثية وتنتهي للابد بعد طغيانها وظلمها وحقدها وإجرامها على ابناء الشعب اليمني في مناطق سيطرتها منذ انقلابها على السلطة الشرعية والاستيلاء على مؤسسات الدولة منذ سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر 2014. وقد أدى هذا الانقلاب والنزاع المسلح اللاحق الضرر بالوطن ومقدراته وادخال اليمن في دائرة الحرب والصراعات المسلحة الداخلية والخارجية والإقليمية والدولية مما اداء إلى تغييرات جذرية في المشهد السياسي، والاقتصادي، والإنساني في البلاد. منذ بداية فترة السيطرة الحوثية (2014 - 2026) والشعب اليمني يعاني من الجوع والفقر والحرب والخوف والدمار والبطش والنهب والاستبداد والعبودية تحت سيطرة المليشيات الحوثية والشعب اليمني يموت جوع وانقطاع المرتبات والكهرباء والماء وتدهور الصحه والتعليم وتفخيخ عقول الأجيال بالأفكار الطائفية وولاية الفقيه.
١٢ عام وهذه المليشيات الحوثية القذرة تمارس أبشع الجرائم والاعتقالات وتفجير المنازل والمساجد وقتل المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال والشيوخ واستباحت دماء اليمنيين وكرامتهم وحريتهم وهويتهم ودينهم وحقوقهم ،، وحان الوقت لاجتثاث هذا السرطان الخبيث الذي قضى على الشعب وجلب الفقر والخراب والدمار .
لقد تسببت سنوات الحرب المستمرة الذي جلبتها المليشيات الحوثية إلى صراعات ومعارك داميه حصدت أرواح الآلاف من الشهداء من ابناء الشعب اليمني من اجل بقائها في السلطه لتمرير مشروعها الفارسي وتنفيذ اجندة الحرس الثوري الأيراني على حساب الشعب اليمني وكرامته وحريته وسيادتة باستخدام القوة والسلاح لممارسة أبشع الإعمال الاجرامية والارهابية ضد معارضيها.
لقد تم تصنيف اليمن كواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعاني الملايين من انعدام الأمن الغذائي وتدهور الخدمات الصحية. والاقتصادية شهدت البلاد انقساماً نقدياً ومصرفياً حاداً، وتوقفاً لصرف مرتبات موظفي الدولة في مناطق سيطرة الجماعة، إلى جانب الجبايات المستمرة وتضرر البنية التحتية،،،وعلى التصعيد العسكري الدولي في المنطقة والعالم تحول النزاع مؤخراً إلى مواجهة أوسع شملت هجمات حوثية على خطوط الملاحة في البحر الأحمر، تلتها ضربات عسكرية أمريكية وبريطانية على مواقع الجماعة الحوثية الارهابية رغم صمود حالة التهدئة النسبية والهدنة غير الرسمية لعدة سنوات، إلا أن الجبهات تشهد تصعيداً ومناوشات مستمرة بين الحين والآخر
وهل سيكون هذا العام نهاية مشروع المليشيات الحوثية الأيرانية الارهابية.