إلى سيادة الدكتور الرباش محافظ محافظة ، تابعنا قبل قليل منشور للكاتب و الصحفي المتميز دوما الزميل عارف علوان و الذي أوسمه بعنوان من الدكتور السعدي إلى الدكتور الرباش و المقال عبارة عن رسالة او مناشدة من الدكتور محمد السعدي نائب عميد كلية التربية لودر السابق موجه إلى الدكتور مختار الرباش محافظ محافظة أبين و طالبا السعدي و علوان من المحافظ بتحويل كلية التربية لودر إلى كلية مجتمع ..
سبق لي و للأستاذ علي اليافعي مدير مكتب التربية لودر ان تشاركنا الحضور سويا إحدى الدورات التدريبية التي أقامتها أحدى المنظمات الدولية بالتنسيق مع مكتب المحافظ و الباحثة عن أسباب البطالة بين الشباب و لأني و الأستاذ علي اليافعي قد مثلنا مديرية لودر في هذه الدورة والورشة و كانت توصيتنا الختامية لتخفيف او القضاء على البطالة في مديرية لودر و بحضور المحافظ السابق اللواء ابوبكر حسين سالم فقد قدمنا مقترحنا بشأن المديرية و طالبنا بالإستفادة من احد المباني الحكومية الشاغر في إحدى مناطق لودر و إستخدامه مبنى لمعهدا صحيا و معلوم ان مخرجاته مهنية ستساهم في تلبية حاجة القطاع الصحي العام و الخاص للمهن الصحية .. أما مقترحنا الثاني فكان المطالبة بالإستفادة من مبنى كلية التربية و تحويله او جزء منه لمعهد مهنيا في التخصصات المهنية التي يحتاجها سوق العمل .
بالنسبة للمعهد الصحي فقد أخبرني حينها مدير عام الصحة السابق بالمحافظة الدكتور صالح الثرم انها كانت هناك توجيهات او توجه لفتح فرع لمعهد امين ناشر للعلوم الصحية حتى ان الدكتور الثرم اخبرني حينها ان البداية ستكون بفتح قسم القابلات و ستفتح بقية التخصصات لاحقا و تواليا ..
ما يحز في النفس و يبعث و يحزنها أنني لاحقا علمت أنه تم تأجير احد المباني في المنطقة و أمداده بمعدات و آلات و مكائن الدراسة و التدريب المهني إلا أنه قد تم السطو عليه و نهب كل المعدات التي تم توفيرها له و ضاعت فرصة على شباب المنطقة قد لا تعوض قريبا او لاحقا ..
سيادة المحافظ كلنا في أبين صغارا و كبارا و بمختلف توجهاتنا السياسية و الإجتماعية في لودر نامل فيكم خيرا (عشمنا) فيكم كبيرا على قول أخوتنا في أرض الكنانة و نؤيد ما جاء في المنشور الصحفي لزميلي العزيز عارف علوان و ما طالب به الدكتور السعدي ..
هل ستتجد بناتنا معهدا صحيا قريبا لتحقيق حلمهن في ان يصبحنا قابلات و ممرضات و هل سيصحوا شبابنا يوما ليجدوا معهدا مهنيا يتدربون فيه على مهن نلبي حاجة سوق العمل لإحتوائهم ..
٠
نسأل الله تعالى لكم التوفيق و نحن (نتعشم) و نأمل في الرباش خيرا و ليكن رائدا و معلما و مثلا أعلى للشباب في المديرية ..