آخر تحديث :الإثنين-06 يوليو 2026-08:57م

"عدن الغد".. قلعة الصحافة وعنوان للكلمة الحرة المسؤولة.

الأحد - 05 يوليو 2026 - الساعة 08:06 م
قاسم المسبحي


"عدن الغد" جاءت فكرتها استجابة لحاجة ملحة لصوت إعلامي جنوبي مستقل ينقل معاناة الناس وهمومهم بصدق، بعيداً عن التزييف والتعتيم الإعلامي. منذ انطلاقتها تبنت شعار "مع الحدث أولاً بأول" وتحولت خلال سنوات إلى الصحيفة الإلكترونية رقم 1 في الجنوب ،وأحد أهم المراجع الإخبارية في اليمن كامل.


حيث يقود الصحيفة الصحفي المخضرم الأستاذ فتحي بن لزرق

يعتبر من أبرز الأقلام الجنوبية وأكثرها جرأة ،صحفي من الطراز الأول، عُرف بمقالاته النقدية اللاذعة التي لا تجامل أحداً، ومواقفه الثابتة في الدفاع عن قضايا المواطن وحقوقه،ورغم التهديدات والمخاطر، واصل العمل من عدن ولم يغادرها، ليكون قريب من الحدث ومعاناة الناس. واصبح اسمه مرادفاً لـ "عدن الغد" وعمودها الفقرية التحريري،وكوادر الصحيفة جيش من المهنيين حيث تعمل في "عدن الغد" نخبة من الكوادر الصحفية والإدارية والتقنية من أبناء عدن والمحافظات الجنوب وهيئة التحرير تضم صحفيين محترفين ومراسلين ميدانيين منتشرين في جميع المحافظات الجنوبية والشمالية، ومجموعة من الكتاب والمحللين السياسيين.


فريق العمل فريق شاب غالبيته تدرب في الميدان، يؤمن برسالة الصحافة كسلطة رابعة، ويعمل 24 ساعة بظروف صعبة وانقطاع كهرباء وانترنت. وينشر يومياً 20-30 خبر ومقال وأكثر من ذلك.وتحقيق رغم الظروف. وكذلك الأرشيف يحتوي مئات الآلاف من المواد منذ 2011.


وموقع عدن الغد على الفيسبوك حيث تعد الصفحة الرسمية من أكبر الصفحات الإخبارية اليمنية وتتجاوز متابعيها المئات الآلاف، وتفاعل منشوراتها يصل لمئات الآلاف من الوصول.


أخبار "عدن الغد" تُنقل فوراً في "صحافة نت" و "sa24" وغيرها، وأصبحت المصدر الأول للقنوات الفضائية عند تغطية أحداث الجنوب. ولم تكن رحلة الصحيفة مفروشة بالورود. دفعت ثمن كلمتها الحرة بالاستهداف المباشر لمقر الصحيفة في عدن لعمليات اقتحام ومحاولات تخريب وإحراق خلال فترات الصراع، بسبب تغطيتها الجريئة لأحداث عدن خاصة والجنوب عامة، ولم يسلم طاقمها من التهديدات والملاحقات وطال طاقم التحرير تهديدات بالقتل والاختطاف من جهات نافذة غاضبة من فضحها للفساد.

وتم حجب الموقع عدة مرات من قبل جهات مختلفة لمحاولة إسكات صوتها، لكنها كانت تعود أقوى.

رغم كل ذلك، لم تتوقف الصحيفة يوماً واحداً عن الصدور. تحولت الاعتداءات إلى وسام شرف يثبت أنها "توجع الفاسدين".

وصحيفة عدن الغد تمركز دورها في فضح الفساد هذا هو الباب الذي صنعت منه "عدن الغد" مجدها.

تحولت إلى "كاشفة الفساد الأولى، وعلى سبيل المثال وليس الحصر

ملف الكهرباء والمياه نشرت عشرات التقارير والتحقيقات عن أسباب انهيار الخدمات، وسمت الفاسدين بالأسماء. مثال: مقالات عن معاناة المواطنين في عدن والمحافظات الجنوبية.وملف المال العام فتحت ملفات فساد في المؤسسات الحكومية والايرادات والمناقصات، ونشرت وثائق تثبت التلاعب.


"عدن الغد" صوت المواطن حيث خصصت مساحة واسعة لشكاوى الناس، ونقلت احتجاجاتهم من الشارع إلى طاولة المسؤولين.

بسبب هذا الدور، أصبحت "عدن الغد" كابوس للفاسدين وملاذ للمظلومين ."عدن الغد" بقيادة فتحي بن لزرق ليست مجرد صحيفة.

هي مشروع مقاومة بالكلمة. صمدت في وجه الرصاص والتخريب والفساد، وبنت لنفسها رصيداً من المصداقية لا يقدر بثمن.


اليوم هي "عدن الغد" هي المرآة التي تعكس واقع الجنوب بكل تفاصيله ،والسوط الذي يجلد الفاسدين، والصوت الذي لا يستطيع أحد إسكاته.


تحولت من موقع إخباري صغير إلى مؤسسة إعلامية وطنية يشار إليها بالبنان، ودليل ذلك أن أي حدث في عدن لابد أن يمر عبر "عدن الغد" أولاً.