آخر تحديث :الأحد-05 يوليو 2026-09:17م

ممكن افهم عن ايش بالتحديد تدافعون ..!!

الأحد - 05 يوليو 2026 - الساعة 12:25 م
زين عيديد


اعلم ان الضرب بالميت حرام .. لكن انا مش فاهم و مستغرب من بعض منتسبي الانتقالي المنحل الي ما زالوا يدافعون عن مرحلتهم التي طويت وانحلت ..


ممكن افهم عن ايش بالتحديد تدافعون ..!!


عن حلم أمة سرقتوه وخصصتوه لكم وحولتوه مشروع خاص .. مشروع انهار بأيام بعدما قيل للناس سنوات إنه لا يقهر ..!؟ هل عن سنوات امتلأت بالفساد والمحسوبية والولاءات الضيقة ..!؟ أم عن وحدة مكافحة الارهاب مارست الارهاب او وحدة مكافحة الابتزاز تمارس الابتزاز او تعيبن قيادات وحدات امنية وشرط لافراد بتاريخ اجرامي .. أجهزة كان يفترض بها أن تحمي الناس فإذا بها أصبحت في نظر المواطنين مصدر للخوف والشك ..!؟ قيادات أُسندت إليها مواقع حساسة بينما كانت الكفاءة آخر ما يُنظر إليه ..!؟


ممكن افهم تدافعون عن ايش ..!؟


عن أكبر موجة استيلاء على الأراضي عرفها الجنوب ..!؟ عن عنصرية مناطقية مزقت المجتمع أكثر مما جمعته ..!؟ عن قضية وطنية عظيمة تحولت عند البعض إلى وسيلة للنفوذ والمصالح الشخصية ..!؟ عن علم حمله الأحرار رمز للكرامة .. واصبح من علامة القراصنة ..!؟


تدافعون عن ايش ..!؟


وتدافعون عن أي قيادة اتخذت قرارات غبية انتهت بانهيار تشكيلات كاملة ..!؟ بينما تكلمنا ونصحنا و كانت كل المؤشرات تنذر بما سيحدث ..!؟ مدري هل السبب بطانة فاسدة تعيش في عالم الوهم ..!؟ أو سوء تقدير ..!؟ او ربما تعمد وخطة باتفاق بانهاء مابداه ..!؟


مع انه الي حصل نتيجة طبيعية لسنوات من الغرور .. ورفض النقد .. وإقصاء كل صوت ناصح .. ولما جاءت ساعة الحقيقة .. اختفى من كانوا يملؤون الدنيا ضجيج بالشعارات .. وقفزو للسفينة الاخرى كما تقفز الفئران ..


فعن ايش تدافعون فهمونا ..!؟


عشر سنوات كانت كافية ليكتشف الناس الفرق بين من ضحّى من أجل القضية .. ومن جعل القضية سلم لمصالحه .. الأوفياء خسروا أعمارهم .. وبعضهم يعيش اليوم في ضيق وحاجة .. بينما المنتفعون ازدادوا نفوذ وثروة .. فلا حكمتم زي الرجال ولا خليتم الرجال تحكم ..


وأقولها بكل وضوح .. من نعم الله على الجنوب أن تلك المرحلة انتهت وطويت .. والأكثر إثارة للاستغراب أن هناك من ينتظر عودته وكأنه المخلص المنتظر .. بينما الحقيقة التي يراها كثير من الناس أن من ينتظر عودته إنما ينتظر عودة الامتيازات .. واستئناف النفوذ .. واستكمال منظومة المصالح التي سقطت بسقوط تلك المرحلة ..


إذا كان لديكم ما يستحق الدفاع عنه .. فاذكروه للناس .. أما أن تطلبوا منهم أن ينسوا عشر سنوات من الإخفاقات .. فهذا ما لم يعد يقبله أحد .. وطبيعي انهم حتى اللحظة لم يعلموا حقيقة الوضع بالشارع وتعتقد ان الناس لاتزال تنظر لهم كرمز للقضية والماس من بعدهم اصبحت تبحث عن وسيلة تبقيهم على قيد الحياة بسببهم ..


لا ادافع عن الغزاة الجدد ولكن انتم من اصدر لهم تاشيرات العودة ..