آخر تحديث :الجمعة-21 أغسطس 2026-01:22ص

الوشم الجلدي الدقيق باستخدام أصباغ متوافقة مع النمط الجلدي الثالث وفق تصنيف فيتزباتريك للتمويه التجميلي للبهاق المستقر

الجمعة - 03 يوليو 2026 - الساعة 10:13 م
د. منذر فضل ناجي


يُعد البهاق اضطرابًا جلديًا مزمنًا مكتسبًا يتميز بالفقدان الانتقائي للخلايا الميلانية، مما يؤدي إلى ظهور بقع ناقصة الصبغة أو عديمة الصبغة ذات حدود واضحة. وعلى الرغم من توافر العديد من الوسائل العلاجية الدوائية والجراحية، فإن بعض الآفات المستقرة تبقى مقاومة للعلاج. ويُعد الوشم الجلدي الدقيق (Medical Micropigmentation) أو الوشم الطبي أحد الخيارات التجميلية الفعالة لاستعادة لون الجلد لدى المرضى المختارين المصابين بالبهاق المستقر.

هدف الدراسة

تقييم فعالية وأمان الوشم الجلدي الدقيق باستخدام أصباغ تتوافق مع لون الجلد من النمط الثالث وفق تصنيف فيتزباتريك، وذلك لتحسين المظهر التجميلي وقياس رضا المرضى لدى المصابين بالبهاق المستقر.

المواد وطرق البحث

ستُجرى دراسة سريرية مستقبلية تدخلية تشمل مرضى بالغين يعانون من بهاق مستقر (دون ظهور آفات جديدة أو توسع في الآفات القديمة لمدة لا تقل عن 12 شهرًا)، ومن ذوي النمط الجلدي الثالث حسب تصنيف فيتزباتريك.

سيتم اختيار أصباغ طبية معقمة تتوافق بدقة مع لون جلد المريض، ثم تُزرع داخل الأدمة السطحية باستخدام جهاز الوشم الطبي الرقمي وفق إجراءات معقمة.

وسيتم تقييم النتائج اعتمادًا على:

التصوير السريري المعياري قبل العلاج وبعده.

تقييم الطبيب لدرجة التحسن التجميلي.

استبيان رضا المرضى.

تسجيل جميع المضاعفات أو الآثار الجانبية خلال فترة المتابعة.

النتائج المتوقعة

من المتوقع أن يحقق الوشم الجلدي الدقيق توافقًا عاليًا في لون الجلد، وتحسنًا تجميليًا ملحوظًا، مع ارتفاع مستوى رضا المرضى وانخفاض معدل المضاعفات عند اختيار المرضى المناسبين واستخدام أصباغ مطابقة للون الجلد.

الاستنتاج

يمثل الوشم الجلدي الدقيق باستخدام أصباغ متوافقة مع النمط الجلدي الثالث وفق تصنيف فيتزباتريك وسيلة علاجية تجميلية آمنة وفعالة وقليلة التدخل للتمويه التجميلي للبهاق المستقر، ويمكن اعتباره خيارًا علاجيًا مساعدًا في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.

الكلمات المفتاحية: البهاق، الوشم الطبي، الوشم الجلدي الدقيق، التصبغ الطبي، تصنيف فيتزباتريك، مطابقة لون الجلد، التمويه التجميلي.