آخر تحديث :الأحد-06 سبتمبر 2026-02:39م

يا مختارنا المهيب.. اعقلها، وتوكَّل

الخميس - 02 يوليو 2026 - الساعة 09:34 م
احمد مهدي سالم


كثر التنظير، وازداد التحليل، و وسرت التكهنات العديدة التي تتحدث عن تغيير سياسي وإداري وعسكري قادم في أبين يقوده مركب المحافظ د.مختار الرباش باقتدار صادق، وعزم متين على ان اعتبار أن الفساد طال في وطوَّل لسنوات طويلة، ونبتت له أشجار وغابات وحصون، وجبال، وقوات متعددة، حيث أن مؤسسته ستقاوم قليلًا قبل أن تتفكك، أو قد بدأت تتفكك أمام الاختراق الرباشي السلطوي الذي يبدو كما لو أن الأقدار ساقته هدية إلى أبين.. حيث الحَب الدَّبش، وما للحب الدبش إلا كيَّال أعور مع أن المحافظ ممتَّع بعينيه، وإنما نذكر ذلك من زاوية المجاز.

مرت مئة يوم، وتحققت بعض الإنجازات، والقافلة تسير في اتجاه تحقيق عدة مشاريع مرصودة ضمن خطط المرافق والمنظمات والصناديق المانحة.

مؤسسة الفساد روائحها أزكمت الأنوف، واستفزت كل المشاعر، وربما كثير من النظرة السلبية لدى الناس على خطوات المحافظ. السبب فيها ركام الفساد الذي ملأ غباره فضاء السهل والتل والجبل، وكل المشاعر، أو معظمهم معك يا محافظ تشجع خطوات التغيير الذي طال انتظاره، وتشيد بتعيين الكفاءات المؤهلة في مواقعها، ولا تعمل لهم حسابًا، أنت مسنود بسند قوي 💪من أعلى السلطة إلى أدناها، وكفاهم ما سرقوا وهبروا وبطشوا وحازوا طوال سنين، والقلوب يمزقها الأنين.. المرحلة الزفتة، الوقحة شجعتهم كثيرًا.

لا تأخذ كثيرًا من مشورة من حولك، وسع دوائر الاستشارة وطلب النصح الحكيم، واضرب دون تراجع.. لا تحسب لردود أفعالهم.. قليل بقبقة أو ربما مظاهرة من عشرين نفرًا، وتنتهي الزوبعة.

تأخيرك يا محافظ في اتخاذ قرارات التغيير، يضعف موقفك، ويزيد من دوائر الضغط والتأثير عليك والوساطة فتزيدك تأخيرًا، وربما ترددًا، يعقبه تراجع كما يحصل في م/لحج.

أقول لك ذلك النصح عن طيبة نفس، وهمة إنسان يريد الإصلاح.. رغم أني من الكوادر المستبعدة من قبلكم حتى أصحابكم حرموني دعوة الحضور إلى إشهار مجلس التنسيق التشاوري أنا، وولدي الصحفي ماجد العولقي، وهو من أفضل شباب الصحفيين، والزميل المجتهد محمد راوح حميد.. وأنا أعرفك بنفسي طالما ما لقيت معرِّفًا..: من أقدم الصحفيين، وقد كتبت في كل الصحف والمجلات الأسبوعية اليمنية سابقًا ولاحقًا،وحاليًّا في عدة مواقع محترمة،وأجهزة تواصل، ومصنف في أبين شيخ الصحفيين كما يحب لرفقتي الإعلاميين أن يدعوني به، وعلى رأسهم الزميل منصور بلعيدي، لقاؤك أخي المحافظ فيه صعوبة، وعودة إلى المقال..: اعقلها، وتوكَّل، وأنت الفالح، وأنت زعيم مسيرة التنمية في أبين.