آخر تحديث :الجمعة-07 أغسطس 2026-01:15ص

القبيلة اليمنية أمام مفترق الكرامة والمصير

الخميس - 02 يوليو 2026 - الساعة 01:32 ص
عبدالولي جهلان


القبيلة اليمنية إمام خيار واحد فقط

هي إعلان معركة الكرامة والخلاص من المليشيات الحوثية الارهابية القذرة

((نكون او لان كون))


على جميع القبائل اليمنية ان تلبي داعي النكف القبلي وان تستعد وتتوحد لخوض معركة الكرامة والخلاص من المليشيات الحوثية القذرة والارهابية الذي اهانت كرامة القبيلة وأبناء القبائل وتسعى إلى اذلالها وطمس هويتها وحان الوقت لخوض معركة الكرامة وتطهير الوطن من هذه الشرذمة الإيرانية الدخيلة على بلادنا والذي تمارس القمع والترهيب والظلم والنهب والبطش واذلال الشعب اليمني وادعائها الحق الإلهي للحكم وممارسة العبودية وإعادة حكم الإمامة الكهنوتية والجوع والفقر وإخضاع المجتمع اليمني وأبناء القبائل اليمنية.


ان القبيلة اليمنية تاريخها عريق منذ القدم وتلعب دوراً محورياً كعمود فقري للمجتمع اليمني، وتتميز بأنها منظومة متكاملة من القيم والمبادئ. والعادات والتقاليد من أبرز ركائزها والأعراف والأسلاف المتعارف عليها عند القبائل والنظام القبلي ولديها قوانين غير مكتوبة تحكم السلوك، وتضبط النزاعات، وتحدد التزامات الفرد تجاه قبيلته.


الدفاع عن الأرض والكرامة: ترتبط قيم القبيلة ارتباطاً وثيقاً بالشجاعة، وإغاثة المستجير، ونصرة المظلوم.التأثير الاجتماعي والسياسي: تُعد القبيلة قوة فاعلة وداعمة للاستقرار المحلي، وتمتلك تحالفات تاريخية عميقة.


تمثل القبيلة اليمنية كياناً سياسياً واجتماعياً فاعلاً يتجاوز كونه بنية تقليدية، ولطالما شكلت "دولة موازية" تدير شؤون المجتمع. تتسم طبيعة علاقتها بالسلطة بالديناميكية والتداخل، حيث تتأرجح بين التعايش، والتحالف الاستراتيجي لحفظ الاستقرار، والصدام أحياناً لفرض النفوذ.القبيلة كمؤسسة وسيطة: تضطلع القبيلة بوظائف الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في مناطق نفوذها، حيث تنظم العلاقات وتفصل في المنازعات وفق أعراف وقوانين قبلية "أسلاف" تحظى باحترام يفوق أحياناً قوانين الدولة.


الدولة والقبيلة في اليمن تعتمد الدولة غالباً على شيوخ القبائل والنخب التقليدية لإدارة شؤون المجتمع وتمرير القرارات، مما يجعل الولاء للقبيلة يسبق الولاء للمؤسسات الوطنية. في المقابل، تستمد القبائل شرعيتها ومواردها أحياناً من تحالفها مع السلطة المركزية.


الصراع على النفوذ شهد تاريخ اليمن الحديث محاولات متكررة من الدولة لتقليص النفوذ القبلي (خاصة في فترات التوجه نحو بناء دولة مؤسسات)، غير أن التوازنات الاجتماعية والسياسية جعلت من الصعب إقصاء القبيلة كلاعب رئيسي في صناعة القرار. وتأثير ضعف الدولة في فترات ضعف السلطة المركزية أو غيابها، تملأ القبيلة الفراغ الأمني والإداري، مما يؤكد مرونتها وقدرتها على التكيف