السبب الرئيسي من وجهة نظري هو ضعف إدارة أمن غيل بن يمين ممثلة بمديرها المقدم فريد الشاذلي فالأمن الضعيف لا يستطيع فرض هيبته ولا هيبة الدولة ولا تطبيق القانون ولا حماية المواطنين كما ينبغي ناهيك عن انتشار تعاطي المواد المخدرة وغيرها من الظواهر التي تستوجب عملاً أمنياً جاداً وحضوراً ميدانياً حقيقياً.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد فهناك العديد من القضايا والبلاغات التي لم تُحسم بالشكل المطلوب وبعضها طال انتظار المواطنين لمعرفة نتائجها وهذا كله بسبب ضعف إدارة الأمن بالأداء الأمني وجعل الكثير يشعر بأن القرارات لا تجد من ينفذها على أرض الواقع رسالتي إلى المدير العام الدكتور دويل أحمد القرزي قبل إصدار أي قرار جديد يخص حماية المواطنين نأمل أولاً إجراء تقييم شامل لأداء إدارة الأمن ومراجعة أوجه القصور ومحاسبة كل مقصر لأن الأمن لا يتحقق بالقرارات وحدها وإنما بالتنفيذ والحضور الميداني وتطبيق النظام على الجميع دون استثناء فالمواطن يريد أمناً يراه في الشارع لا قرارات تُكتب على الورق ثم تُنسى.