إذا تحدثت عن الوطنية، والاحترام، والشجاعة، والأخلاق، والكرم
فأنت تتحدث عن القائد العميد #لبيب_العبد.!!
الأبيني النبيل، ابن منطقة المخزن بمدينة جعار، والقائد المتواضع، ورجل المواقف مع من يعرفه ومن لا يعرفه.
كان أحد رجال الشرعية الذين لم يساوموا على مبادئهم، ولم يتنازلوا عن ثوابتهم ، أدى واجبه بكل أمانة إلى جانب وزير الداخلية السابق المهندس أحمد الميسري، وبعد خروجهما من المشهد لم يستسلم، بل واصل الصمود بثبات الرجال الأوفياء.
لم يبع وطنه، ولم يفرط في شرفه العسكري، رغم المؤامرات ومحاولات كسر إرادته، فلم تغره الأموال، ولم يرهبه التهديد، حتى بعدما طال الترهيب عدداً من مرافقيه.
غادر منزله في عدن منذ تلك الأحداث، واستقر في مدينة لودر، التي أصبحت منه وأصبح منها ، ولذلك يحلو لي أن أسميه (لبيب ابن العواذل)، فهو اليوم واحد منا، ولنا الشرف بذلك ، حيث يحبه الصغير والكبير في هذه المدينة.
لقد فرض لبيب احترامه على الجميع بأخلاقه الرفيعة، وتواضعه، ومواقفه المشرفة، فأصبح محل محبة وتقدير، وتزداد شعبيته يوماً بعد آخر.
بيته مفتوح للجميع، وتجده حاضراً دائمًا في الأفراح والأتراح، وساعياً للإصلاح وفض النزاعات المجتمعية، وهو ما أكسبه مكانة خاصة في قلوب الناس.
قبل أيام صدر قرار من وزير الداخلية بتعيينه مديراً لشرطة الدوريات وأمن الطرق في عدن، وهو منصب نرى أنه يستحق ما هو أكبر منه، إلا أنه وبعد نحو أسبوعين فقط تم تغيير القرار دون إيضاح الأسباب.!!
ولعل التفسير الأقرب أن تعيينه لم يرق لبعض مراكز النفوذ وسلطة الأمر الواقع في عدن، لكننا نقول: لعل في الأمر خيراً.
ونأمل، في ظل التغييرات المرتقبة، أن يصدر قرار بتعيين العميد لبيب العبد مديراً لأمن محافظة أبين، فبرأيي لا يوجد اليوم من هو أحق بهذا المنصب، لما يمتلكه من خبرة وكفاءة، ولما يحظى به من قبول واحترام واسع بين أبناء المحافظة.